البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
خفايا اجتماع بن سلمان بنتنياهو يفجر الحديث حول ماهية نيوم في مسيرة التطبيع

خفايا اجتماع بن سلمان بنتنياهو يفجر الحديث حول ماهية نيوم في مسيرة التطبيع

خفايا اجتماع بن سلمان بنتنياهو يفجر الحديث حول ماهية نيوم في مسيرة التطبيع
خفايا اجتماع بن سلمان بنتنياهو يفجر الحديث حول ماهية نيوم في مسيرة التطبيع

في السابع والعشرين من نوفمبر، وأثناء اجتماع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومدير الموساد يوسي كوهين، ووزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، في مدينة نيوم التي يقوم بإنشائها ولي العهد السعودي على ساحل البحر الأحمر، بالشراكة مع مصر والأردن والاحتلال الإسرائيلي، في هذا اليوم تم اغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية، محسن فخري زادة، الأمر الذي زاد من سخونة الأحداث، خاصة بعدما تسرب للإعلام خبر الاجتماع.

كما أثار اجتماع بن سلمان بنتياهو وبومبيو وكوهين تساؤلات عدة حول ماهية مشروع مدينة نيوم، وما الدور الذي تلعبه إسرائيل في هذه المدينة، وهل المشروع هو استثماري صرف كما يزعم ولي العهد السعودي أم من ورائه مأرب أخرى لدولة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة؟

الإجابة على كل تلك الأسئلة بدأت بعد انتشار أخبار مشاركة الاحتلال الإسرائيلي في المدينة من خلف ستار الاستثمار، الذي توافقت عليه الحكومة السعودية مع شركات تكنولوجية ورقمية تعمل في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو الذي بات يلوح في الأفق من قبل أن تؤسس المدينة، لتظهر دورها في مسيرة التطبيع مع الاحتلال والتآمر على حق الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي في أرض الأقصى وفلسطين كلها.

المحللون السياسيون أوضحوا أن تلك الزيارة لا يمكن أبدا فصلها عن العمل الدؤوب على تطبيع العلاقات بين الأنظمة العربية المستبدة، وبين كيان الاحتلال الصهيوني المحتل، كما تنبأوا بأن إيران كانت هي الحاضر الأقوى على طاولة النقاشات بين أطراف الاجتماع،  وهو ما يوضح أن نيوم ليست مجرد مدينة استثمارية يستهدف بن سلمان من ورائها تنشيط الاقتصاد وتنويعه، وإنما هي اتفاق مسبق بين أطراف التطبيع بالمنطقة من أجل إيجاد قدم للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة بعد التآمر على المقاومة الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني والعربي.

ووفقا لما أعلن عن تلك الزيارة فإن نتنياهو قد تم نقله إلى المدينة بطائرة رجل أعمال إسرائيلي، وهو ما يضع علامات كثيرة حول ماهية الزيارة، وحول دور رجال الأعمال التابعين لدولة الاحتلال في مشروع بن سلمان.

وكالات إعلام إسرائيلية تناولت الاجتماع تحت عنوان “بريق من التاريخ يسطع” وقالت عن رجل الأعمال الذي انتقل نتيناهو بطائرته، حيث لم تستبعد وكالات الإعلام أن يكون له دور في ترتيب الاجتماع بين بن سلمان وبقية أفراد الوفد، خاصة وأن العلاقات التجارية ما بين تل أبيب والمملكة العربية السعودية قد قطعت أشواطا كبيرة، وسبقت فكرة التواصل السياسي، أو قبول التطبيع من عدمه، وهنا أشارت إلى أن رجال الأعمال التابعين لدولة الاحتلال الإسرائيلي يعملون كعرابين لإتمام عملية التطبيع، لذا فقد تبادلوا الزيارات إلى السعودية بجوازات سفر غربية وأجنبية.

كذلك كان لرجال الأعمال دور كبير الاعتراف العملي من العواصم الخليجية، وفي مقدمتها الرياض وأبو ظبي، بفوائد الروابط الأمنية والتكنولوجية والاقتصادية مع “إسرائيل” القوية التي لا يمكن تجاوزها ليس فقط لمصلحتهم، بل بسبب الموافقة الأمريكية (السياسية والأمنية والعسكرية) التي تجلبها لتثبيت دعائم حكام الخليج وكراسيهم، وأولهم ولي العهد بن سلمان.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية