لم يخف على أحد أن النظام السعودي بقيادة محمد بن سلمان، كان ولا زال الأقرب من فساد وانتهاك وانقلاب متواجد في عالمنا، وذلك لأنه في الأساس نظام مفسد منقلب، ينتهك حقوق شعبه ويقتل معارضيه ويزج بهم في غياهب السجون.
وخلال الفترة الماضية شهدت دولة تونس بعض الأحداث الساخنة التي بدأها الرئيس التونس قيس سعيد بعدة قرارات وصفت بأنها انقلاب مكتمل الأركان على الثورة والديمقراطية والدستور.
وفي هذا السياق طالب السيناتور الأمريكي “كريس مورفي” بضرورة قيام الإدارة الأمريكية الجديدة ورئيسها جو بايدن بالتحقيق في تدخل محتمل من قبل النظام السعودي بقيادة محمد بن سلمان في انقلاب تونس.
فبعد أيام قليلة من قرارات سعيد الانقلابية، استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، وكشفت مصادر صحفية أن فرحان وعد قيس سعيّد، بالضغط على الإدارة الأمريكية وإقناعهم بدعم الانقلاب.
كما وعده وزير الخارجية السعودي، بتوفير الدعم المادي والمعنوي للبلاد، وتوفي قروض وودائع بمليارات الدولارات، من أجل أن لا يتأثر الاقتصاد التونسي بأي شئ.
وفي ليلة الانقلاب التونسية، انطلق الذباب الإلكتروني السعودي على جميع منصات السوشيال ميديا يؤيد قرارات قيس سعيد الانقلابية، وخطواته الممنهجة للقضاء على الثورة التونسية ومكتسباتها.






