رؤية بن سلمان في طريقها للفشل بسبب عدم قدرته على توفير التمويل اللازم لها

رؤية بن سلمان في طريقها للفشل بسبب عدم قدرته على توفير التمويل اللازم لها

بنى ابن سلمان رؤية ٢٠٣٠ على مشاريع وهمية، ولكن يبدو أن هذه الرؤية لن تتحقق ولن ترى النور بسبب تعثر مشاريعها، حيث قالت مصادر خاصة بوزارة المالية السعودية إن رؤية ٢٠٣٠ التي يتبنها ولي العهد السعودي الأمير محمد ابن سلمان في طريقها إلى الفشل بسبب عدم قدرته على توفير التمويل اللازم لها.

وأكدت أن الاقتصادية أن الاستثمارات الأجنبية في تراجعت بشكل كبير خلال الفترة الماضية مشيرة إلى أ، أن بان سلمان كان يعقد الآمال على الأموال الأجنبية لبناء مشاريعه.

كذلك أظهرت الأرقام الصادرة عن البنك المركزي السعودي، أن الاستثمار الأجنبي المباشر الوافد إلى البلاد بلغ 1.75 مليار دولار في الربع الثالث من عام 2021. وهذا يمثل حوالي 1.75 مليار دولار. من مستوى قياسي بلغ 13.8 مليار دولار في الربع من أبريل إلى يونيو، والذي تم تعزيزه باتفاق لشبكة خطوط الأنابيب لشركة أرامكو السعودية العملاقة للطاقة.

ويتماشى الرقم الأخير مع أداء البلاد في أواخر عام 2020 وأوائل عام 2021، ويؤكد استمرار صعوبة الحكومة في جذب مستويات كبيرة من الاستثمار الأجنبي – وهو أمر ضروري إذا أريد لخطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإعادة هيكلة الاقتصاد أن تنجح، بحسب التقرير.

وانهارت مستويات الاستثمار الأجنبي المباشر الوافد إلى المملكة العربية السعودية في عام 2017، وعلى الرغم من تعويض بعض الخسائر منذ ذلك الحين، إلا أنها ليست قريبة من المستوى المطلوب للنجاح في المشاريع الكبرى مثل مدينة نيوم التي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار.

عندما أطلق ولي العهد استراتيجيته الاقتصادية لرؤية 2030 في عام 2016، كان الهدف هو أن يصل الاستثمار الأجنبي المباشر إلى حوالي 19 مليار دولار بحلول عام 2020، لكنه في الواقع كان 5.4 مليار دولار فقط هذا العام.

وأشارت مصادر  إلى أن الجهود المبذولة لجذب الاستثمار الأجنبي أُعيقت بسبب حملة القمع التي استهدفت كبار المسؤولين وشخصيات أخرى في عام 2017 بالإضافة إلى مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول، مما أدى إلى زيادة تردد الشركات العالمية في دعم الرياض.

وقالت مصادر اقتصادية إن السعودية تشهد ركودًا في الاقتصاد لم تشهده منذ عقود، نتيجة سياسات ولي عهدها محمد ابن سلمان. واتهمت المصادر ابن سلمان بالقيام بعدة مغامرات استثمارية مؤخرًا، منها توجيه صندوق الاستثمارات في صناعة ألعاب الفيديو. وأكدت أن ابن سلمان يلعب في استثمارات السعودية ويبذّر ثرواتها. وقال محللون اقتصاديون إن وضع اقتصاد السعودية سيتردى أكثر في حال استمرار ولي العهد محمد بن سلمان بمساعيه نحو تنفيذ خططه “الحالمة”.

كما ذكرت المصادر أنه  منذ بداية العام أنفق صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يرأسه ابن سلمان 1.5 مليار دولار؛ في صفقات للاستحواذ على كبرى شركات العاب الفيديو مثل ESL Gaming و FACEIT، عبر تأسيس مجموعة Savvy Gaming Group.  كما أنفق ابن سلمان 3 مليون دولار فقط كجوائز في بطولة لعبة PUBG في العام الماضي”.

يبدو اذن أن خطط وأفكار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، دائما ما تكون سببا في انتكاسات المملكة سواء الاقتصادية أو السياسية أو الحقوقية، فإنفاقه على مشروع نيوم قرابه ٥٠٠ مليار دولار أرق خزينة المملكة، وأرق أبناء المملكة الذين يكتون من غلاء المعيشة وفرض الضرائب.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية