أصبح إهدار الأموال في المملكة العربية السعودية هو السمة البارزة لولي عهدها محمد بن سلمان، يهدر الأموال دون رقيب أو حسيب.
أفادت مصادر خاصة أن ابن سلمان ألغى زيارته لعسير والباحة بعد كل التحضيرات والمبالغ التي أنفقها لتأمين الزيارة والتى تقدر بنحو 650 مليون ريال سعودي.وتمشل النفقات التى أهدرت تكليف أكثر من 2000 عسكري وضابط لتأمين الزيارة، وإعطاء 4 خطوط مسير مع عدم التأكيد على أنه سيمر بأيٍّ منها؛ وأضافت المصادر أن سبب هذا العدد الكبير من الحرس أنه لا يأمن لأهالي عسير والباحة لأنه يراهم جميعاً من الزيود مثل والده
وبينت المصادر أنه من بين التحضيرات والتجهيزات لهذه الزيارة إبدال جميع اللوحات الدعائية في الشوارع إلى لوحات ترحيبية بابن سلمان، الأمر الذي أدى إلى خسارة أصحاب الإعلانات خصوصاً أصحاب المدارس وتجهيزات الطلاب والمكتبات.كما تم إهدار الأموال على رصف الطرق المتوقع المرور منها وإعادة طلاء أرصفتها ومع كل ذلك ألغى زيارته للمنطقة .
شهدت بعض الأماكن في السعودية هطول الأمطار بغزارة ما تسبب في غرق بعض الطرق والمنازل واستنكر سعوديون عدم إنفاق ابن سلمان على البنية التحتية للمملكة.
أعلنت إدارة تعليم مكة المكرمة تعليق الدراسة الحضورية فى جميع مدارس تعليم، وذلك بناءً على ما ورد من المركز الوطنى للأرصاد حول الحالة الجوية غير المستقرة وحرصا من الإدارة على سلامة الجميع من خلال التأكد من سلامة المباني المدرسية بعد حالة الأمطار الغزيرة والعواصف التي حدثت خلال الساعات الماضية، حسبما أفادت وكالة الانباء السعودية “واس”.
وأوضحت أنه تقرر تحويل الدراسة عبر منصة “مدرستي” في جميع مدارس العاصمة المقدسة، الجموم، بحرة، الكامل الصباحية والمسائية.
يذكر أن أمطار متوسطة إلى غزيرة تساقطت على منطقة مكة المكرمة، وعلى الحرم المكي أثناء صلاة المغرب أمس الثلاثاء.
وقالت إمارة مكة المكرمة، إنه تم رفع درجة التنبيه إلى (إنذار أحمر)من المركز الوطني للأرصاد عن أمطار غزيرة على منطقة مكة المكرمة حتى الساعة 11 مساءً تشمل محافظات ( الجموم – العاصمة المقدسة- الكامل – الطائف – أضم – ميسان – العرضيات ).
فيما أكد المركز الوطني للأرصاد، تأثر العاصمة المقدسة والمناطق المجاورة لها لهطول أمطار ما بين متوسطة إلى غزيرة من السحب الركامية الرعدية يصاحبها رياح هابطة مثيرة للأتربة والغبار، مشددا على ضرورة أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الحالات الجوية.
وفى سياق متصل، نبّه المركز الوطني للأرصاد من أمطار غزيرة على منطقة الباحة مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية، وشبه انعدام في مدى الرؤية، وتساقط البرد، وجريان السيول على مدينة الباحة ومحافظات العقيق، والقرى، والمندق، وبلجرشي، وبني حسن، والأجزاء المجاورة لها. وبيّن المركز أن الحالة تستمر حتى الساعة الحادية عشرة مساءً.
سادت خلال الفترة الماضية حالة استياء شديدة بين أهالي محافظات العسير، بسبب تجمع مياه الأمطار في الشوارع، خاصة الحيوية منها؛ مما أدى إلى تعطل الحركة المرورية، وإلحاق بعض الأضرار بالمركبات والمنازل والمحلات التجارية.
من ناحيتهم طالب الأهالي الجهات المختصة بسرعة العمل على إنشاء مشاريع لتصريف مياه الأمطار، بدلاً من استمرار الحلول المؤقتة والمتكررة من استنفار آليات البلديات، والفرق الميدانية لنزح المياه كالعادة، إلا أن الوضع سرعان ما يعود إلا ما كان عليه، حيث تهطل الأمطار، وتتكرر التجمعات المائية، وتزداد حالة الاختناق المروري، وتتعطل المركبات نتيجة عدم وضع حلول جذرية لإنهاء الأزمة.
تسبح المملكة العربية السعودية على بحور النفط، لكن يغرق أهلها في سيول تضرب البلاد كل فترة فالمشهد المتكرر من ضحايا الأمطار الغزيرة يطرح سؤالا على طاولة المسؤولين أين التدابير التي تتخذها السلطات لمواجهة السيول، فالعلم متوفر للجميع وتوقعات الطقس وتقلباته لم تعد سرا بعيد المنال فأموال السعودية تفيض على مشاريع بالمليارات ولكنها لا ترقى للاستعداد لمواجهة القادم من المفاجآت رغم أنها لم تعد من المفاجآت بعد كل التنبيهات التي تنشرها مراكز الأبحاث العلمية والجوية منذ سنوات خلت.
بن سلمان ينفق على الألعاب ويتجاهل البنية التحتية
شغف ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان بألعاب الفيديو يجعله ينفق مليارات الدولارات في تلك الألعاب حتى لو من أموال الشعب السعودي الغارق في مياه الأمطار . يعتزم صندوق الاستثمارات العامة السعودي دفع 591 مليون دولار؛ لشراء حصص في شركة Kakao الكورية للترفيه وألعاب الفيديو.
ابن سلمان أنفق 3.3 مليار دولار في 3 شركات ألعاب
العام الماضي استثمر صندوق الاستثمارات العامة في السعودية الذي يترأسها ولي العهد محمد بن سلمان، في الربع الأخير من العام الماضي نحو ٣,٣ مليار دولار في شركات ألعاب أمريكية.
واشترى الصندوق السعودي 14.96 مليون سهم في “Activision Blizzard”، بقيمة 1.389 مليار دولار أمريكي، و7.42 مليون سهم في “Electronic Arts” مقابل 1.066 مليار دولار أمريكي، و3.97 مليون سهم في “Take-Two Interactive Software” مقابل 825.5 مليون دولار أمريكي.
وتمت الاستثمارات جنبا إلى جنب مع العديد من شركات التكنولوجيا والترفيه الأخرى، وأبرزها استثمار بقيمة 3.71 مليار دولار أمريكي في تقنيات “أوبر”.






