رويترز تكذب ادعاءات بن سلمان بوحدة العائلة الحاكمة وتتحدث عن انقسامات كبيرة

رويترز تكذب ادعاءات بن سلمان بوحدة العائلة الحاكمة وتتحدث عن انقسامات كبيرة

رويترز تكذب ادعاءات بن سلمان بوحدة العائلة الحاكمة وتتحدث عن انقسامات كبيرة
رويترز تكذب ادعاءات بن سلمان بوحدة العائلة الحاكمة وتتحدث عن انقسامات كبيرة

أشارت وكالة Reuters العالمية للأنباء إلى محاولات ولي العهد محمد بن سلمان الترويج لوحدة مزعومة للعائلة المالكة خاصة مع اقتراب صراع الخلافة على العرش في ظل استمرار تدهور الحالة الصحية لوالده، يظهر ذلك جليا من انضمام الأمير عبد العزيز بن أحمد (نجل الأمير أحمد بن عبد العزيز المعتقل منذ أكثر من عامين) إلى الوفد الذي زار دولة الإمارات مؤخراً لتقديم واجب العزاء، في محاولة بائسة لإظهار وحدة العائلة، خاصة بعد تعرضه للضغوط الأمريكية، لاعتقاله الأميرين أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف، وينظر قراء المشهد السياسي للمملكة إلى هذه الخطوة على أنها رسالة لوحدة الأسرة من حاكمها الفعلي بعد سنوات صعبة قضاها في بناء سلطته والحكم الفردي.

ورغم أن الأمير عبد العزيز بن أحمد هو الابن الأكبر لشقيق العاهل السعودي وليس له أي منصب رسمي، إلا أن اسمه تصدّر قائمة المندوبين المرافقة لولي العهد إلى الإمارات، وقالت مصادر سعودية مطلعة على أعمال العائلة المالكة: إن وجود نجل الأمير أحمد بجانب ابن سلمان في أبو ظبي رسالة قوية للآراء العامة المحلية والدولية ، خاصة مع اقتراب موعد الخلافة. 

في السياق نفسه، قال “كريستيان كوتس أولريخسن” ـ أستاذ العلوم السياسية في معهد بيكر بجامعة رايس في الولايات المتحدة ـ إن الوفد يمثل على نطاق أوسع توازنًا دقيقًا من قبل محمد بن سلمان بين شخصيات من مختلف فروع الأسرة”

واللافت للنظر أن صعود ابن سلمان السلطة كان سريعا، فضلا عن شنه حملة على المنافسين والمنتقدين منذ استبدال محمد بن نايف كولي للعهد في انقلاب ناعم عام 2017، بعد أن صدق عليه مجلس البيعة في العام نفسه، أصبح انضمام محمد بن سلمان تلقائيًا وليس من المتوقع أن يتم الطعن فيه، كما أنه وزير الدفاع ويسيطر بشدة على أجهزة أمن الدولة، وقد حدد الدبلوماسيين اعتقالات مارس للأمير بن نايف والأمير أحمد على أنها نقطة حساسة بين الرياض وواشنطن، حيث توترت العلاقات بين البلدين منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في القنصلية السعودية في إسطنبول، إضافة إلى أن السلطات السعودية لم تعلق على الاعتقالات وصُورت على أنها محاولة استباقية لضمان الامتثال داخل أسرة آل سعود.

لم تكن رحلة أبو ظبي هي المرة الأولى التي يرفع فيها محمد بن سلمان أفراد من العائلة المالكة في السابق دون تفضيل، بما في ذلك أولئك الذين تم القبض عليهم في حملة تطهير لمكافحة الفساد، حيث تم استبدال محمد بن نايف كوَزير للداخلية في عام 2017 من قبل ابن أخيه عبد العزيز بن سعود بن نايف، وتم تعيين الأمير تركي بن ​​طلال نائبا لأمير منطقة عسير عام 2018 فيما كان شقيقه الوليد بن طلال المحتجز أثناء التطهير يتفاوض على تسوية للإفراج.

وبهذا الصدد قالت “كريستين ديوان” الباحثة المقيمة في معهد دول الخليج العربي في واشنطن “أن محمد بن سلمان يوازن الاستياء من بعض كبار أعضاء الأسرة الحاكمة من خلال مغازلة الأمراء الأصغر سنًا”.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية