سراب 2030 .. حملة إلكترونية تكشف كذب وعود بن سلمان ومعاناة المواطنين

سراب 2030 .. حملة إلكترونية تكشف كذب وعود بن سلمان ومعاناة المواطنين

سراب 2030 .. حملة إلكترونية تكشف كذب وعود بن سلمان ومعاناة المواطنين
سراب 2030 .. حملة إلكترونية تكشف كذب وعود بن سلمان ومعاناة المواطنين

خلال الساعات الماضية أطلق مغردون سعوديون حملة إلكترونية واسعة تحت وسم #سراب2030 و#Mirage203، حيث استهدفت الحملة فتح وعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التي أوهم بها الرأي العام السعودي لأكثر من مرة، منذ أن ظهر على الساحة السياسية في السعودية، واعتلى منصب ولي العهد، بعد الانقلاب على عمه، ووضعه قيد الإقامة الجبرية، وأمراء آخرون داخل المملكة السعودية، هذه المشروعات التي عددها النشطاء خلال حملتهم كان ولي العهد السعودي يصفها بأنها طوق نجاة الاقتصاد السعودي، حيث أنه سيستهدف تنويع الاقتصاد بدلا من الاعتماد الكامل على النفط كمصدر رئيس.

الحملة الإلكترونية جاءت بمناسبة مرور خمس سنوات على إطلاق رؤية 2030 والتي لم يتحقق منها شيء حتى الآن، بل جرت على المملكة السعودية ويلات اقتصادية كانت في غنى عنها، بسبب استنزاف أموال المملكة والصندوق الاستثماري السعودية في مشروعات ضخمة عزف المستثمرون الأجانب عن العمل فيها بسبب غموض رؤيتها ومستقبلها.

المغردون المشاركون في الحملة أكدوا أن توقعاتهم لأحلام بن سلمان قد تحققت، فقد كانوا يرون من أول يوم أن هذه المشروعات ليست سوى دعاية إعلامية وإعلانية لولي العهد من أجل إخماد ثورة الرأي العام ضده، بعد حملات الاعتقالات الواسعة، والحرب على اليمن، وكشف حقائق حول المبالغة التي اشترى بها قصرا ولوحة فنيا ويختا سياحيا فارها.

كما أشار الكثير من النشطاء إلى أن كافة وعود الاستغناء عن النفط التي زعمها ولي العهد السعودي ما هي إلا مجرد وعود فارغة، وسراب يبتعد عن المملكة أكثر وأكثر مما قبل، مستشهدين بزيادة المملكة حصة السوق من النفط لمحاولة زيادة إيرادات المملكة منه، في ظل أزمات تسبب فيها سياسات بن سلمان أضرت باقتصاد المملكة وزادت من ديونها، وعجز ميزانيتها، فلم تزدد حصيلة اقتصاد السعودية في عهد إلا سوءا، فضلا عن التراجع في الحريات وبالأخص حرية التعبير عن الرأي مهما كانت في صالح المملكة.

كرامة المواطن

كذلك تساءل المغردون عن حقيقة شعار رؤية 2030 “كرامة المواطن” في ظل تراجع كرامة المواطن، والتضييق على الحريات، واعتقال كافة رموز المجتمع من كافة التوجهات والتيارات، وقتل وتقطيع المواطن السعودي جمال خاشقجي، وتراجع الاستثمار الأجنبي في أسواق المملكة، وارتفاع الأسعار، وزيادة الضرائب، وارتفاع أسعار الخدمات الحكومية، وزيادة معدل البطالة والفقر بين مواطني المملكة، وتهجير أبناء الحويطات من أجل مدينة نيوم.

جدير بالذكر أن مجلة فوربس قد قالت في وقت سابق: إن المؤشرات بدأت تكثر حول وجود مشاكل حقيقية تهدد مشروع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان للتنمية والإصلاح الاقتصادي، المعروف بـ”رؤية 2030″.

وذكرت المجلة أن من بين تلك المؤشرات الانهيار الحاد في الاستثمارات الخارجية خلال العام الماضي، وارتفاع نسبة البطالة بين السعوديين خاصة مع تزايد نسبة العمالة المغادِرة، ومعاناة القطاع الخاص لتحقيق بعض النمو.

وتضيف المجلة أن أكبر دليل “درامي” على أن الاقتصاد السعودي ليس بخير هو التراجع الحاد للاستثمار الداخلي، حيث انخفض صافي الاستثمار الأجنبي المباشر -بحسب أرقام أممية- إلى 1.4 مليار دولار، وقد كان يناهز 7.5 مليارات دولار قبل ذلك بعام.

وتصديقا لما ذكرته المجلة فإن محللون أكدوا أن سعي المملكة لتنويع الاقتصاد والابتعاد عن الارتهان للنفط عبر تنمية القطاع الخاص، هدف صعب على بن سلمان تحقيقه في ظل الواقع القاتم الذي تعيشه المملكة

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية