أدانت المحكمة الاتحادية في سان فرانسيسكو، أحمد أبو عمو، المدير السابق بشركة تويتر بـ ٦ تهم منها التجسّس لصالح السعودية، والتصرف كعميل للمملكة ومحاولة إخفاء مدفوعات حصل عليها من مسؤول مرتبط بالعائلة المالكة.
وقال ممثلو الادّعاء إن المستشار المقرّب من وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، بدر العساكر، جنّد أبو عمو لاستغلال اطّلاعه على البيانات الداخلية للوصول إلى حسابات على «تويتر» والبحث عن معلومات شخصية عن معارضين سعوديين. وثمّة مزاعم بأن هذه الحسابات تشمل حساب (مجتهد)، وهو اسم مستعار لمعارض سياسي كسب ملايين المتابعين على «تويتر» خلال انتفاضات الربيع العربي، من خلال اتهام العائلة المالكة السعودية بالفساد وجرائم أخرى. وقال ممثّلو الادّعاء إن أبو عمّو حصل على ما لا يقلّ عن 300 ألف دولار وساعة فاخرة ثمنها 20 ألف دولار من العساكر، وأخفى الأموال بإيداعها في حساب قريب له في لبنان ثم تحويلها إلى حسابه الخاص في الولايات المتحدة. واتُهم على الزبارة، الزميل السابق لأبو عمو، أيضاً بالوصول إلى حسابات “تويتر” لصالح السعودية، لكنه غادر الولايات المتحدة قبل توجيه الاتهام إليه. ولم توجه اتهامات إلى العساكر أو ولي العهد السعودي أو “تويتر”.
ابن سلمان أنشأ وحدة خاصة للتجسس وملاحقة المعارضين له بالخارج
أسس محمد بن سلمان وحدة أمنية جديدة داخل جهاز أمن الدولة الذي يتبع مباشرة بن سلمان لمحاصرة نفوذ المعارضين في الخارج في داخل السعودية. ويخشى بن سلمان بشدة من التنامي المتزايد لنفوذ وتأثير المعارضين في الخارج وما يشكله ذلك من تهديد خطير له في حكمه الاستبدادي بحسب المصدر. وسبق أن وجه بن سلمان باستخدام كافة أساليب المراقبة والتجسس لمحاصرة نفوذ المعارضين وعلاقاتهم داخل المملكة.
ابن سلمان يتجسس على المعارضين بأموال الشعب بواسطة برامج إسرائيلية
كشف تحقيق صحفي لصحيفة “هآرتس” العبرية أن مجموعة “أن أس أو” الإسرائيلية المتخصصة بتطوير برامج التجسس أبرمت صفقة مع مسؤولين سعوديين لبيعهم برنامج لاختراق الهواتف الخلوية يدعى “بيغاسوس 3” مقابل مبلغ 55 مليون دولار، وأن ذلك تم قبل بضعة أشهر من إطلاق ولي العهد السعودي حملة على معارضيه في الداخل.
ابن سلمان أنشأ مركز للتجسس على المعارضين مقره جيبوتي بقيمة ٢ مليار دولار
كشف حساب “العهد الجديد” على “تويتر”، عن إنشاء وحدة أمنية متخصصة في المهمات “الإجرامية”، مركزها دولة جيبوتي وقال الحساب في سلسلة تغريدات، إنه حصل على “وثيقة سرية”، تكشفت عن صفقة كبيرة تمت بين جيبوتي والسعودية من أجل بناء (مرصد مراقبة وتجسس)، مهمته مراقبة المعارضين والتجسس عليهم، إضافة إلى عمليات تجسس وقرصنة على الدول المجاورة. وفي التفاصيل قال “العهد الجديد”، إن الصفقة تتجاوز قيمتها “الملياري دولار”، وهي عبارة عن شراء أسلحة لصالح القوات المسلحة الجيبوتية، مقابل إقامة المرصد، مشيرا إلى أن الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، رفض في البداية الصفقة، لأن المبلغ الذي عرض عليه كان 50 مليون دولار، لكن سرعان ما أبدى موافقته، بعد مضاعفة ابن سلمان قيمة الصفقة لتصل إلى ملياري دولار. ولفت إلى أن المركز سيكون محطة لـ “انطلاق جميع الأعمال القذرة، من قتل، وقرصنة، ومراقبة للمعارضين، وغيره، ومرصد تجسس وقرصنة معلوماتية على الدول المجاورة، وخاصة قطر والكويت وعُمان، فيما سيستخدمه الجيش الجيبوتي، لتجنيد مرتزقة ضمن الحرس الخاص لمحمد بن سلمان”.

غضب سعودي من تجسس ابن سلمان على المعارضين بالخارج
سادت حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية من تجسس ابن سلمان على المعارضين في الخارج واستنكر المغردون احتجاز ولي العهد السعودي لأسر المعارضين وترهيبهم داخل المملكة من أجل إجبار ذويهم على كتابة تغريدات تؤيد ابن سلمان والتوقف عن انتقاده والعودة إلى بلادهم

كما أعرب مغردون سعوديون عن تخوفهم على حياة الأمير السعودي المعارض خالد بن فرحان أل سعود والذي اشتهر بمعارضته لابن سلمان خاصة وأنه كشف عن محاولات لاغتياله







