أكدت صحيفة “الغارديان” أن السعودية قطعت أشواطًا طويلة في إعادة تأهيل صورتها، خاصة عبر استقطاب أبرز الرياضيين حول العالم، مشيرة إلى أن “المال” بات هو لغة الحكم على الساحة الدولية.
فيما ذكرت افتتاحية الصحيفة أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) خلصت إلى أن جريمة قُتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، وتقطيع أوصاله داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في أكتوبر 2018، جرت بأمر من ولي عهد المملكة والحاكم الفعلي لها، محمد بن سلمان، رغم أنه ينفي ذلك، ما أدى إلى صورة دولية قاتمة للمملكة لاحقًا، انسحب على أثرها عديد الشخصيات التجارية البارزة من مؤتمر “دافوس في الصحراء”.
فيما تعهد جو بايدن، الذي كان مرشحًا للرئاسة عن الديمقراطيين، بأن يجعل السعودية دولة “منبوذة” ثمنا لانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، لكن ذلك كان “في زمن مضى” بينما يحجز 4 من بين أغنى 4 رياضيين في العالم مكانهم في قائمة الأموال السعودية.
يشار إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ينفق أموال المملكة على الغسيل الرياضي في الوقت الذي تعاني منه السعودية من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والتضخم.






