يتجنب اللاعبون الذين استجلبتهم السعودية إلى أنديتها الحديث عن عقودهم وتفاصيل اتفاقهم في كافة أحاديث الإعلام إلا من الرقم المالي المعلن من قبل السعودية عند إبرام العقد، لكن وبعد فترة شهور من انضمامهم إلى الأندية يتبين حالة السخط التي يعانون منها.
واحد من هذه الوجوه اللامعة هو كريم بنزيما الذي ضمته السعودية إليها، والذي بدأ عليه طول الصمت والغياب عن التدريبات وقد أعلن للمقربين منه عدم ارتياحه للحياة في السعودية وأن اللعيبة قد وقعوا في خطأ الاغترار بالعرض المالي المقدم لكن الحياة ليست كما كانوا يظنون.
وقال المحللون الرياضيون إن الذي يظهر أن شكوكا تحوم حول مير بنزيما واستمرارية تعاقده مع نادي الاتحاد.
ليس كل ما يلمع ذهبا
كلمة قالها اللاعب الإسباني إيميريك لابورت، مدافع نادي النصر السعودي، عندما سئل عن مدى ارتياحه في اللعب في المملكة السعودية.
وأضاف بأن الميزة التي يتلقونها في تعاقدهم مع. السعودية تتمثل في الجانب المالي ل نوعية الحياة والمعاملة التي يلاقونها في النادي الذي ينضمون إليه لا علاقة لها بما كان في مخيلتهم.
وألمح لابورت بأن مفاوضات تجري بين الأندية وعدد من اللاعبين الأجانب الذين بدأ عليهم التململ من الأوضاع وأنه يشعر أن ثمة أمور ستخرج للعلن قريبا.
اللاعب الإنجليزي جوردان هندرسون فاجأ الجميع عندما أقدم على إنهاء عقده مع ناديه السعودي بعد ٦ أشهر رغم أن مدة العقد كانت ٣ سنوات، ما دفع صحيفة التلغراف إلى وصف ذلك بالتحول الخطير في مستقبل الدوري السعودي.
اللاعبون يقولون بأن ما تم الاتفاق عليه سابقا مع الأندية لم يتم الالتزام به فأنت تتفاوض على أمور جرى الاتفاق عليها، كما أنهم يأخذون كل شيء باستخفاف
الصحيفة الإسبانية “آس” أوضحت أن المبالغ الكبيرة التي يتقاضاها اللاعبون من النوادي السعودية لا تغطّي الجوانب الأخرى من حكاية حياتهم، لافتة إلى أن اللاعبين يرون أن النوادي الأوروبية يدفعون لهم راتبا جيدا لكنهم يعتنون بك بهم أكثر بكثير من ذلك.
منظمة هيومن رايتس ووتش قالت إن كرة القدم الأوروبية مع غرقها بالديون، تخاطر بجعل نفسها دمية مدفوعة الأجر في أيدي آلة الدعاية السعودية، بما يوحي لابن سلمان بأنه بات مقبولا على المسرح العالمي بعد انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان، ووصفت ما يفعله ابن سلمان بأنه غسيل رياضي بغسيل سمعة الحكومة من خلال استضافة الأحداث الرياضية الكبرى التي تجتذب اهتماماً إعلامياً وجماهيريا واسع النطاق.






