منذ صعود محمد بن سلمان على سدة الحكم في المملكة العربية السعودية، وأصبحت البلاد تعج بالفساد والإفساد، في مشاهد جديدة على أخلاق الشعب السعودي، الذي طالما اتصف بالزاهة والشرف.
ولعل السبب الأبرز في هذا الأمر هو “مبس” الذي سرق ونهب أموال الشعب السعودي، ونشر الفجر والفواحش في بلاد الحرمين، وأفشل اقتصادها مما جعل الشعب يذوق الويلات من الفقر والجوع والمرض.
وفي قضية فساد جديد بالمملكة السعودية، كشفت “هيئة الرقابة ومكافحة الفساد” التابعة لبن سلمان أنها تحقق مع أربعة ضباط برتبة لواء في الحرس الوطني، بقضية رشوة تبلغ قيمتها حوالي 57 مليون دولار أمريكي.
وقالت الهيئة أن الضباط حصلوا على الأموال على شكل دفعات من مالك إحدى الشركات المحلية والممثل لشركات أجنبية مقابل تمكين الشركات الأجنبية من التعاقد مع الحكومة السعودية.
وتعتبر مثل هذه القضايا “تقطة في بحر” فساد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي بدد ثروات المملكة وأموالها على ملذاته وأهوائه، مثل شرائه أغلى منزل في العالم، وهو عبارة عن قصر الملك لويس الرابع عشر، الواقع في لوفسيان قرب باريس، بقيمة 300 مليون دولار، ولوحة “المخلّص” للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي مقابل 450 مليون دولار.






