“إذا كان رب البيت بالدُف ضاربٌ، فشيمة أهل البيت كلهم الرقص”، ينطبق هذا المثل الشهير على “بن سلمان” وحكومته، فإذا كان رئيس مجلس الوزراء فاشلا فاسدا، فمن الطبيعي جدا أن نجد أعضاء حكومته فاشلين ويرتعون في الفساد.
وكان بعض الخريجين السعوديين قد وصفوا وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي بـ “الفاشل”، مطالبين برحليه.
كما بدأوا عبر هاشتاغ #احمد_الراجحي_ارحل، سرد فشل الوزير بمعالجة قضية السعوْدة، واتهامه بالتسبب في ارتفاع معدلات البطالة في المملكة، وتفشى الفساد التجاري وانتشار الرشوة.
ويواجه الراجحي أزمة قضائية غير مسبوقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد تورطه في قضية احتيال ضخمة وُصفت بأنها أكبر عملية احتيال عقاري في منطقة الشرق الأوسط، والمعروفة بـ “قضية شركة تعمير”.
وبحسب الوثائق فإن صقر بن محمد بن زايد آل نهيان قرر رفع دعوى قضائية ضد الراجحي، موضحا أنه صُدم بالأدلة التي تؤكد تورط الراجحي وأخوته في أكبر عملية احتيال عقاري في الشرق الأوسط.
وأفاد الشيخ صقر بأنه أجرى تحقيقا داخليا من أجل التوصل إلى من قام بـ “تزوير” الرسالة الصادرة عن مكتبه، والتي تطلب من المنطقة الحرة لمطار الشارقة القيام بإجراءات غير قانونية فيما يخص شركة تعمير العقارية، والذي قاد إلى الاستيلاء على أصول الشركة وتحويل ملكيتها لشركات وهمية.
وكان النشطاء السعوديون قد غردوا في وقت سابق على هاشتاغ “#تجمع_العاطلين_السعوديين” و “#تجمع_العاطلين”، متهمين بن سلمان وحكومته بالتسبب في أزمة البطالة والتوظيف في المملكة، وأرجعوا ذلك إلى “سوء تدبير موارد المملكة”.
مؤكدين أن “الإصلاحات الاقتصادية” التي جرى تدشينها قبل أكثر من عامين، لم تحقق نجاحا ملحوظا في توفير فرص العمل أو تطوير صناعات أخرى غير نفطية، على عكس ما روج له بن سلمان.
اقرأ أيضًا: نيوم السعودية.. أقرب مدينة إسرائيلية إلى مكة






