بينما تجمل السعودية وجهها القبيح أمام المجتمع الدولي بعد الفضيحة الكبرى بما يسمى “مشروع نيوم”، تسير الإمارات على نفس الخطى بـ إكسبو دبي 2020 لتجميل وجهها القبيح أمام العالم والتى اشتهرت بإمارات الشر بعد تبنيها محاولات عدة لإنقلابات في دول مجاورة.
في نفس السياق اعتبر مختصون أن الشبه بين نيوم واكسبو دبي متطابق تماما، فكلا من السعودية متمثلة في محمد بن سلمان، والإمارات التي يمثلها بن زايد.
فقد استغل محمد بن سلمان مشروع نيوم، ومحمد بن زايد اكسبو دبي للتغطية على الجرائم التي يرتكبها كل منها بحق المعارضين في بلادهم، وبحق الشعوب الرافضة لاستبداد الأنظمة في البلاد الأخرى.
وقد تابعت تلك المشاريع عدم تأييد دولي مثل ماحدث في مشروع إكسبو دبي بمعارضة البرلمان الأوروبي له وتوجيه نداء للرعاة بسحبها، وتحميل حكومة الإمارات المسؤولية عن انتهاكاتها المنهجية المستمرة لحقوق الإنسان ضد مواطنيها وتجاهلها التام للقانون الدولي.
وأشار الى ذلك المدير التنفيذي للمركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان حسين عبد الله إلى “أن حكومة الإمارات العربية المتحدة تبنت مجموعة من التكتيكات لتبييض وتغطية سجلها الوحشي والدموي في مجال حقوق الإنسان، وإحدى الطرق الرئيسية لذلك كان معرض دبي إكسبو 2020″.
وأشار أيضاً سنجيف بيري، المدير التنفيذي في فريدوم فوروارد، وهي منظمة غير حكومية رائدة في جهود مقاطعة المعرض “إن معرض الإمارات دبي إكسبو ينظمه أحد أفراد الأسرة الحاكمة الذي اتهم بالاغتصاب، وبدون الاهتمام بهذه الانتهاكات، لن تكون هناك مساءلة. وبدون المساءلة، لن تكون هناك عدالة ولا نهاية لانتهاكات النظام الإماراتي لحقوق الإنسان”.






