كشفت منظمة الشفافية الدولية أن المملكة العربية السعودية تأتي في المرتبة الـ 52 عالميًا، بـ53 درجة في معايير الشفافية.
يشار إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي يروج فيها الإعلام السعودي إلى لجنة عليا برئاسة محمد بن سلمان، هي هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية “نزاهة” لكنها في الواقع أداة لتعزيز سلطات بن سلمان وخدمة نظامه الاستبدادي.
جدير بالذكر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يروج لمساعيه لمكافحة الفساد وهو الأمر الذي ينافي الواقع، فقد أظهرت المرتبة المتدنية للسعودية في مؤشر مكافحة الفساد كذب ادعائه.
من جهة أخرى أكد موقع “إنتليجنس أونلاين” الفرنسي إن محمد بن سلمان يتستر على فساد فرعين من أسرة “آل سعود” الحاكمة في السعودية، بينما يستهدف فروعًا أخرى تحت شعار “مكافحة الفساد”، مشيراً إلى رجل الأعمال “عبدالله الشقير” كمثال على معايير ولي العهد المزدوجة.
فيما أكد الموقع أن المقربين من فرعي “مشعل” و”سلطان” في مأمن من حملة “بن سلمان” المزعومة لمكافحة الفساد، وليس لديهم الكثير ليخافوا منه، رغم وجود أدلة على فساد العديد منهم.






