تسلط تقارير الضوء على اليوم العالمي للشباب، والذي يتزامن مع حرمان محمد بن سلمان لأبناء المملكة من أهم حقوقهم.
فيما تعود إلى الواجهة مشكلةٌ يواجه الشباب في السعودية تبعاتها كل يوم، وهي مشكلة حرمانهم من معظم حقوقهم ومع ما يرافق هذا الحرمان من تأثيرات تطال كامل جوانب حياتهم.
فبدءاً من المشاركة السياسية فهي حقٌ حُرِم منه الشباب في السعودية بشكلٍ رسميٍ طبقًا للقانون، إذ تنصّ المادة الخامسة من الباب الثاني من النظام الأساسي للحكم على أن نظام الحكم ملكي، ويكون الحكم بحسب المادة نفسها في أبناء “المؤسس”، ويبايع المواطنون هذا “الملك” على “السمع والطاعة في العسر واليسر”، بحسب المادة السادسة من الباب نفسه.
أما الجانب الأهم فهو حالة الفقر التي يعيشها شباب المملكة وهو أبناء الدولة الغنية بالنفط حيث ارتفعت معدلات الفقر والبطالة والتضخم منذ تولي محمد بن سلمان الحكم في السعودية وهو ما يدفع شباب المملكة للهروب والعمل بالخارج.






