في عامها الثامن .. عاصفة الحزم تثبت فشل ابن سلمان ودمويته واستبداده وضعفه

في عامها الثامن .. عاصفة الحزم تثبت فشل ابن سلمان ودمويته واستبداده وضعفه

في عامها الثامن .. عاصفة الحزم تثبت فشل ابن سلمان ودمويته واستبداده وضعفه
في عامها الثامن .. عاصفة الحزم تثبت فشل ابن سلمان ودمويته واستبداده وضعفه

أشار معهد Brookings للدراسات إلى فشل السعودية الذريع في مواجهة الحوثيين في اليمن، في الوقت الذي تدخل الحرب في عامها الثامن، حيث تسيطر جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومعظم شمال اليمن، ويدفع الشعب اليمني ثمناً مريعاً من الحرب التي لا تلوح نهايتها في الأفق.

وذكر المعهد إن للتدخل السعودي أوجه تشابه كثيرة مع الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث استخف الطرفان بخصومهما إلى حد كبير، وفي 2015 قال مهندس الحرب ولي العهد محمد بن سلمان لمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية آنذاك “جون برينان” إنه سيتم الإطاحة بالحوثيين في غضون أسابيع قليلة، وتساءل  برينان في مذكراته، ما الذي يدخنه محمد بن سلمان؟  فلم تقترب القوات البرية السعودية من صنعاء حتى، وبدأوا يفترضون أن المتمردين سينهزمون بالقوة الجوية.

وأدى الحصار السعودي الجزئي لليمن إلى كارثة إنسانية هائلة، فوفقًا لبرنامج الغذاء العالمي،فإن ما لا يقل عن نصف الأطفال اليمنيين دون سن الخامسة – 2.3 مليون شخص – هم كذلك عرضة لخطر الإصابة بسوء التغذية الحاد، وتقدر الأمم المتحدة 377000 حالة وفاة في سبع سنوات، بسبب سوء التغذية بشكل أساسي.

كما يمنع  الحصار دخول الوقود إلى البلاد، حيث يصل إليها عُشر الوقود الذي كانت تستورده قبل الحرب، مما يؤثر على البنية التحتية الصحية والتعليمية الضعيفة أصلا.

وفي السياق نفسه، فقد منعت الحرب على لأوكرانيا صادرات الحبوب التي تشكل ثلث صادرات القمح العالمية، وأسعار المواد الغذائية الآخذة في الارتفاع، الأمر الذي سيعاني منه أفقر الدول في العالم العربي.

ويواصل الحوثيون نقل الحرب إلى المملكة من خلال إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على بعض الأهداف، التي تقع معظمها في المنطقة الحدودية بالقرب من اليمن، بجانب قصفهم أيضًا الرياض ومدن أخرى.

كما شن الحوثي موجة من الهجمات بما في ذلك على المنشآت النفطية الأسبوع الماضي، مما سبب ضررا ضئيلًا، لكن طلقة واحدة قد تصيب مئات الأشخاص إذا أصابت مكانًا مزدحمًا مثل صالة مطار أو فندق، كما أن ضربات الحوثي أقل بكثير من الضربات الجوية السعودية في اليمن، فقد شنت المملكة قرابة 25 ألف غارة جوية في سبع سنوات، بينما أطلق الحوثيون أقل من 1300 صاروخ وطائرة مسيرة في نفس الفترة.

كما لم يستأنف المتمردون هجماتهم على الإمارات، وسحب الإماراتيون كتيبة العمالقة ـ وهي ميليشيا يمنية يمولونها ـ  من خط المواجهة مع الحوثيين ما يعني الاستسلام لمطالبهم.

وفي الأسبوع الماضي، استقبلت دبي الرئيس السوري بشار الأسد في خطوة واضحة لإعادة تأهيل الديكتاتور، وتعد تلك هي المرة الأولى التي يتم فيها الترحيب بالأسد في بلد عربي منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011. 

وهناك اختلاف جوهري بين الحرب في أوكرانيا والحرب في اليمن، فالحوثيون ليسوا حكومة منتخبة ديمقراطيا، إنهم منتهكي حقوق الإنسان بشكل متسلسل، فلقد حشدوا الدعم والمشاعر وراءهم بسبب الغزو والحصار من السعودية لليمن التاريخي، نعم لقد أدرجوا أحزابًا وقادة آخرين في حكومتهم، لكنهم ليسوا ديمقراطيين.

في حرب أوكرانيا، مال الحوثيون نحو روسيا ، لكن ليس لديهم ما يقدمونه لموسكو. 

وبالنسبة لليمن، فيجب أن  يبذل المجتمع الدولي قصارى جهده لإنهاء الحرب، ويعد إنهاء الحصار الذي يسبب الكثير من الضرر للأشخاص الأكثر ضعفاً، أطفال اليمن الذين يحتاجون إلى مساعدة أمريكا وحمايتها هو الخطوة الفورية لذلك.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية