شهدت المملكة الأسبوع الماضي مؤتمرًا دشنه النظام السعودي بقيادة بن سلمان تحت مسمى ” مؤتمر الإستثمار السنوي”، لاستقطاب المستثمرين حول العالم للعمل في المملكة، بدعوى أن الاقتصاد السعودي يتعافى شيئا فشيئًا، وهو “ما ليس حقيقيًا بالمرة”.
ونظم بن سلمان، هذا المؤتمر في فندق ريتز كارلتون بالرياض، وهو أيضًا الفندق الذي احتجز به مئات الأمراء ورجال الأعمال في المملكة قبل سنوات، للاستيلاء على أموالهم بالقوة.
رغم محاولات بن سلمان لتلميع صورته، إلا أن المستثمرين ورجال الأعمال ممن حضروا هذا المؤتمر، ظلوا يتهامسون ويسخرون من بن سلمان، متحدثين عن انتهاكاته البشعة بحق شعبه وفشله الذريع في إدارة شؤون المملكة.
وفي هذا السياق نشرت صحيف “نيويورك تايمز” تقريرًا قالت فيه: “في محادثات جانبية ، تحدث بعض قادة الأعمال الأمريكيين في همسات على المسرح حول تخدير وتقطيع أوصال الصحفي المعارض جمال خاشقجي في عام 2018 – وهي عملية قتل خلص تقرير استخباراتي أمريكي إلى موافقة بن سلمان عليها”.
وتابعت: وكان الضيوف المنتسبون إلى إدارة بايدن، التي تبنت موقفًا أكثر برودة تجاه السعوديين، ولم تحضر وزيرة الخزانة جانيت يلين. ولم يفعل ذلك مسؤولون من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية، والمسؤول الوحيد عن بايدن الذي تحدث في مؤتمر الإستثمار كان دون جريفز ، نائب وزير التجارة”.
وأصبح بن سلمان منبوذًا منذ قدومه على رأس السلطة في المملكة بسبب انتهاكاته التي لا تتوقف رغم المناشدات الحقوقية والدولية بضرورة وقف هذا القمع المستشري في المملكة.






