متى يتوقف إجرام بن سلمان ضد الحويطات؟

متى يتوقف إجرام بن سلمان ضد الحويطات؟

متى يتوقف إجرام بن سلمان ضد الحويطات؟

مزيد من القمع والاعتقالات.. رد النظام السعودي على رفض الحويطات تركهم منازلهم وأراضيهم

في تصعيد جديد ضد قبيلة الحويطات، قامت السلطات السعودية باعتقال اثنين من أبناء القبيلة كجزء من حملة القمع والترهيب التي يتبعها النظام ضد القبيلة لإجبارها على مغادرة أراضيها لإفساح الطريق أمام مشروع مدينة “نيوم”.

في تصريحاتها لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، قالت المتحدثة باسم القبيلة علياء الحويطي إن الاعتقالات وقعت يوم الخميس، الموافق الأول من أكتوبر/تشرين الأول، موضحة أن أحدهما تم اعتقاله من داخل جامعة الأمير فهد بن سلطان -مقر دراسته.

وأضافت الحويطي “عندما بدأ النظام بناء نيوم عام 2016، وعد بن سلمان أبناء قبيلتي أن يكونوا جزءًا منها وأن يشاركوا في تطوير المنطقة وتحسينها”، متابعة “لكن عام 2020، تغير كل شيء، تم إجبار أبناء القبيلة على ترك أراضيهم دون توفير أماكن أخرى للإقامة… وفي اللحظة التي تفتح فيها فمك اعتراضاً على الواقع، أو تكتب شيئاً على وسائل التواصل الاجتماعي، تختفي من على وجه الأرض “.

بن سلمان

ولفتت الحويطي في حديثها للإندبندنت، أن بن سلمان “يجبر الناس على ترك منازلهم ويرهبهم ويعرضهم للاعتقال والاختفاء إذا رفضوا”، مشيرة أن السلطات في المقابل لم تعرض تعويضات مناسبة على الأهالي لإقناعهم بالرحيل ومغادرة موطن آبائهم وأجدادهم، حيث تم عرض مبلغ 3000 دولار فقط على كل عائلة، وهو مبلغ لا يكفي بدء حياة من جديد.

علياء الحويطي- الناشطة السعودية المقيمة في لندن- لطالما صرحت بأنها تتلقى تهديدات بالقتل بسبب موقفها الداعم لأفراد قبيلة الحويطات في مقاومتهم للنظام السعودي الذي يرغب في تهجيرهم قسرياً، كما تلقت أيضاً تهديدات بـ “قلع عينها وإغراقها في الأحماض” على حد قولها، فضلاً عن تهديدها بأن تلقى نفس مصير خاشقجي”.
ومن الجدير بالذكر، وبحسب الحويطي، تزايدت وتيرة التهديدات بعد مقتل المواطن السعودي ابن قبيلة الحويطات، عبد الرحيم الحويطي، على يد قوات الأمن السعودية حين رفض تنفيذ قرار الإخلاء، خاصة مع عدم وجود بدائل وتعويضات مناسبة.

يحاول النظام السعودي تحسين صورته المشوهة بفضل جرائمه البشعة ضد الإنسانية، عن طريق إتمام مشروع مدينة نيوم العملاقة والتي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار، ويصفها النظام بأنها “يوتوبيا” العصر.
المفارقة، أنه لكي يتم بناؤها، تحتاج نيوم إلى تهجير عشرات الآلاف من أبناء الحويطات لإفساح المجال أمام نيوم، وهو في حد ذاته انتهاك جديد يُضاف إلى سجل المملكة الوحشي ضد حقوق الإنسان، بالإضافة إلى الأساليب الوحشية التي يتم استخدامها ضد كل من ينتقدون سياسات حكم الحاكم الفعلي للمملكة، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

Read more: Mohammed bin Salman: The Saudi Corruption at Its Best

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية