أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس السبت، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق 81 معتقلا على خلفية قضايا متعلقة بالإرهاب.
ونشرت وكالة الأنباء الرسمية “واس” بياناً للوزارة قالت فيه إن المدانين ثبت تورطهم بقضايا إرهابية، وهم ينتمون لتنظيمات إرهابية مثل “القاعدة” و”داعش”، و”الحوثيين” في اليمن.
تجدر الإشارة إلى أن غالبية من تم إعدامهم يحمل الجنسية السعودية، وبعضهم من الطائفة الشيعية، فيما ينحدر آخرون من اليمن، بالإضافة إلى سوري واحد.
وجدير بالذكر أن هذه العملية تعد أكبر عملية تنفيذ إعدامات تقوم بها السعودية دفعة واحدة منذ سنوات، إذ نفذت في العام 2016 إعدامات طالت 47 شخصا أبرزهم رجل الدين الشيعي “نمر النمر”، لكن الرقم 81 هو الأعلى في تاريخ المملكة الحديث.
يشار إلى أن هذه الدفعة من الإعدامات هي أعلى بنحو ضعفي من تم إعدامهم طيلة العام 2020، إذ سجلت المملكة 27 عملية إعدام فقط.
وفور الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام قوبل الحدث باستنكار واسع من قبل ناشطين وجماعات سياسية وحقوقية مختلفة، وسط اتهامات للسعودية بغياب النزاهة والشفافية، وتنفيذ الأحكام بناء على خلفيات طائفية وسياسية.






