حذرت مجلة الإيكونوميست في تقرير مؤخر لها، من أن “ثلاث فئات من المجتمع السعودي على الأقل غاضبة من التحديثات العصرية التي أدخلها الحاكم الفعلي للبلاد، يمنعها “القمع والخوف فقط” من محاولة إطاحته وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه”.
وقالت المجلة في تقريرها: “مع صعود بن سلمان إلى ولاية عهد المملكة عام 2017، استحدث تعديلات اجتماعية واقتصادية وثقافية جريئة، أبرزها السماح بالاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة ومنح المرأة حق قيادة السيارة وحضور الفعاليات الفنية والرياضية، علاوة على تنويع موارد الاقتصاد الرسمي بتشجيع السياحة وتشييد المشروعات الضخمة”.
وأوضحت المجلة، أن بن سلمان يفرض قيودًا في المساجد والمقدسات الدينية في المملكة خشية انتشار فيروس كورونا، بينما احتشد نحو 700 ألف شاب سعودي، الشهر الماضي، على مدار أربعة أيام، في قاعات الحفلات الموسيقية خلال موسم الرياض.
ونقلت المجلة عن أحد المعلمين في المدينة المنورة قوله: “هذه المملكة (مملكة بن سلمان العصرية) باتت تأمر بالمنكر وتنهى عن المعروف”.






