المطلع جيدًا على أوضاع المملكة السعودية، قد يتوهم بأن ولي العهد الطائش محمد بن سلمان، قد نهض بالبلاد شعبها، من خلال المهرجانات والرقص والإعلام المنافق الذي يصور الكوارث على أنها مزايا وحداثة.
الحقيقة أن منذ صعود محمد بن سلمان إلى صدارة المشهد في السعودية بحكم الأمر الواقع والمملكة تفتقد أي أخبار جيدة، فمن فشل إلى فشل، ومن انتهاكات إلى انتهاكات لا تتوقف.
وذلك ما أبرزته مجلة “ذي إيكونوميست” الدولية في تقريرها الأخير عن اقتصاد المملكة والذي وصفته أنه على حافة الانهيار.
وقالت المجلة: السياسات الخارجية والاقتصادية للسعودية باتت تتسم بالأداء الكارثي في عهد الملك سلمان ونجله، بسبب تحركات إبن سلمان المشاكسة وغير المربحة”.
وأضافت المجلة: “وأكدت المجلة أن الاستهداف المباشر والمستمر لرجال الأعمال في المملكة زعزع جذبها للاستثمار الأجنبي المباشر”.
وتابعت: “رؤية بن سلمان للإصلاح الاقتصادي ليست سوى العشرات من الخطط الفخمة والمشاريع الكبيرة غير المنفذة، وهو يهدف إلى تقليد جيرانه الناجحين والتنافس معهم”.






