موقف عدواني كبير اتخذته الإدارة السعودية تجاه لبنان بعد تصريحات وزير إعلامها “جورج قرداحي” في برنامج شبابي عبر منصات التواصل الإجتماعي قبل أشهر من توليه مسؤولية وزارة الإعلام اللبناني، ومع المحاولات الواسعة من قبل “لبنان” وبعض الدول الأخرى لمناقشة حلول تحفظ حقوق الشعب اللبناني في المحاولات القائمة لإنقاذ الدولة من الهاوية اللاحقة بها
وأكد الرئيس اللبناني “ميشال عون”، في رسالة إلى اللبنانيين عشية عيد الاستقلال الـ 78، إن الأزمة مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج، أدت إلى اهتزاز العلاقات بينها وبين لبنان، وإلى تداعيات سلبية على عدة صعد بما فيها الواقع الحكومي.
وأضاف: “أعود وأؤكد على موقف لبنان الحريص على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، لا سيما منها دول الخليج، انطلاقاً من ضرورة الفصل بين مواقف الدولة اللبنانية وبين ما يمكن أن يصدر عن أفراد وجماعات، خصوصاً وأن مقتضيات النظام الديمقراطي في لبنان تضمن حرية الرأي والتعبير”.
وتابع الرئيس اللبناني بالقول إنه “يتابع السعي لحل هذه الأزمة المستجدة، وآمل أن يكون الحل قريباً”.
فيما أعلن “بن سلمان” عن موقفه الصريح وموقف المملكة بعدم التصالح قبل عزل وزير الإعلام اللبناني “جورج قرداحي” في موقف لا يمكن وصفه إلا أنه اصطياد للبنان والانقضاض عليها.
فهل ستنجح هذه المحاولة مع “بن سلمان” المتزعم عملية الانقضاض على “لبنان” والمنفذ القوي والواضح للمخططات التي تقضي على أي آمال للدول العربية في الاستقلال؟






