مراقبون عن مشروع نيوم.. مدينة عمادها الوهم والتضليل الإعلامي الكاذب

مراقبون عن مشروع نيوم.. مدينة عمادها الوهم والتضليل الإعلامي الكاذب

مراقبون عن مشروع نيوم.. مدينة عمادها الوهم والتضليل الإعلامي الكاذب
مراقبون عن مشروع نيوم.. مدينة عمادها الوهم والتضليل الإعلامي الكاذب

قال مراقبون إن بن سلمان كلل الأوهام التي أطلقها سابقاً عبر رؤية 2030 بفكرة خيالية لا يجرؤ على التفكير بها إلا صانعو أفلام الخيال العلمي.

فيما تثبت الحقائق أن مشروع نيوم الذي روج له طويلاً ولي العهد محمد بن سلمان مجرد مدينة عمادها الوهم والتهويل الإعلامي الكاذب. 

حيث أن مدينة بطول 170 كيلو متر تساهم بنحو 48 مليار دولار في الناتج المحلي للمملكة، وتوفر 380 ألف فرصة عمل يبدأ العمل بها في الربع الأول من عام 2021.

يشار إلى أن ذلك تصريح أطلقه محمد بن سلمان ليستمر في إشغال السعوديين بوعود يستحيل تحقيقها، مثل وعد التخلي عن الاعتماد على النفط في عام 2020، وأن طرح 1% من شركة أرامكو النفطية للاكتتاب سيكون الأكبر في تاريخ الكرة الأرضية، ثم ماذا عن ملايين الوظائف التي وعد بتقديمها محمد بن سلمان للسعوديين منذ سنوات؟!.

في الحقيقة فإنه بين عامي 2018 و2020 بلغ عدد الوظائف التي أعلن عن طرحها محمد بن سلمان أكثر من 6.5 مليون وظيفة. 

منها ثلاثة ملايين وظيفة في أعمال المستقبل، ومليون و600 ألف وظيفة في 4 قطاعات حيوية، و750 ألف وظيفة في قطاع الطاقة المتجددة، و300 ألف وظيفة في برنامج جودة الحياة، و132 ألف وظيفة في صندوق الاستثمارات العامة. 

وتلك أرقام هائلة لم تتجاوز ثنايا الورق وتصريحات المسؤولين فقط، أما الواقع فهو غير ذلك تماماً. 

جدير بالذكر أن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم واجهت عجزاً مالياً هائلاً غير مسبوق في عام 2020 بلغ أكثر من 79 مليار دولار، كما سجلت المملكة أعلى معدل بطالة في تاريخ البلاد منذ عقدين وصل لنحو 15.5%، وزادت قيمة الضريبة المضافة ثلاثة أضعاف لتغطية النفقات الضخمة للدولة. 

على الرغم من ذلك يستمر بن سلمان في تحويل السعودية إلى بيئة طاردة للاستثمار،وعندما يدعو الأجانب للاستثمار في البلاد يتذكرون الانتهاكات الحقوقية التي تطال رجال الأعمال وأعيان البلاد. 

أما عندما يذكر الاستقرار في المملكة يستحضرون الصرعات والاحتقان الذي تعيشه العائلة الحاكمة.

يذكر أنه قد عرف عن بن سلمان قلّة ظهوره الإعلامي ولقاءاته، ومع ذلك، فقد حملت لقاءاته مع الإعلام منذ صعوده للمشهد السياسي في المملكة، الكثير من التناقضات والوعود والأكاذيب، والتي تناقض ما يحدث على أرض الواقع. 

ولأن لقاءاته مع الإعلام المحلي يغلب عليها التزييف والتطبيل والتملّق فلا يشملها هذا الاستقصاء، بحيث يتم التركيز على مقابلاته مع وسائل إعلام أجنبية. 

تجدر الإشارة إلى أنه في ملف المشاريع، صرح بن سلمان عام 2018 بأن “نيوم ريفيرا” البلدة الأولى ستكمل في 2020 وسينتقل إليها معظم الموظفون وسيكون لدينا بلدتان إلى ثلاثة كل عام. 

لكن في الواقع لم يتم إنجاز البلدة والمشاريع متعثرة، ولم يتم إكمال سوى القصور الملكية والمطارات الملحقة بها، فضلًا عن تهجير القرى وقتل عبدالرحيم الحويطي.

كما أنه في 2018 قال في معرض حديثه عن الاستثمار الأجنبي إن احتمالية حدوث مفاجآت الآن تقلص إلى 1%، لكن تقرير لمجلة Forbes في يناير 2022 وصف الاستثمار الأجنبي في السعودية بأنه “يهبط إلى الأرض” مع الانخفاض الحاد في مؤشرات الاستثمار الأجنبي. 

كل هذه التناقضات والوعود كاذبة هي أمثلة فقط وهناك المزيد، ما يثبت سياسة محمد بن سلمان في بيع الوهم والوعود الكاذبة للشعب السعودي وأنه لا يصلح لقيادة المملكة مهما روّج له الإعلام ووصفه بـ “”القائد والملهم”.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية