أفادت وكالة بوليمبرج الدولية للأنباء، بأن المسؤولين التنفيذيين من مشروع “نيوم” التابع لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قاموا بدعوة مستثمرين دوليين لاجتماع في نيويورك الشهر المقبل، للترويج للمشروع ولحثهم على الاستثمار فيه.
وتقول الدعوة إن المديرين التنفيذيين سيتبادلون التفاصيل حول “رؤية نيوم الفريدة للتصميم الحضري” ، والتي تتضمن خططًا لمدينة خطية خالية من السيارات ، وتطوير صناعي يطفو على البحر الأحمر ومنتجع للتزلج على الجبال مع بحيرة اصطناعية – كلها تعمل بالطاقة من خلال الطاقة المتجددة – على الرغم من أن التقدم المحرز حتى الآن يقتصر في الغالب على أعمال الحفر.
وتأتي جهود مسؤولون نيوم لتحسين صورة المشروع الفاشلة بالإضافة إلى سمعة المملكة السيئة فيما يخص حقوق الإنسان وذلك بعد أكثر من ثلاث سنوات من مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي على يد عملاء سعوديين في اسطنبول مما أضر بسمعة المملكة في الخارج.، حيث غادر العديد من الشخصيات البارزة المجلس الاستشاري لنيوم بعد القتل. كما أدت حملة قمع المعارضة في السعودية إلى زعزعة استقرار الشركات العالمية واثارة انتقادات دولية.
كما أثار مشروع نيوم الجدل، حيث تحولت عملية نقل السكان المحليين إلى أعمال عنف واعتقالات خلال الأعوام الماضية، ولعل أبرز ما حدث، هو مقتل المواطن السعودي “عبدالرحيم الحويطي” بالرصاص الحي لرفضه ترك داره وأرضه.
وقد شكك الأكاديميون والخبراء الأجانب في جدوى نيوم بعد أن واجهت الجهود السابقة لبناء مناطق حرة اقتصادية ومالية صعوبة في الإقلاع.






