مشروعات بن سلمان التي لا تحصى .. لمن هي .. وما الغرض منها؟

مشروعات بن سلمان التي لا تحصى .. لمن هي .. وما الغرض منها؟

مشروعات بن سلمان التي لا تحصى .. لمن هي .. وما الغرض منها؟
مشروعات بن سلمان التي لا تحصى .. لمن هي .. وما الغرض منها؟

كل يوم يمر على المملكة السعودية يتغنى إعلام بن سلمان بمشروعات تدشن، ومليارات تنفق، لسنوات متتالية، من أن ظهر بن سلمان على الساحة السياسية للبلاد، لكن المواطن السعودي لا يشعر لتلك المشروعات بآثار في حياته، ولا على مستوى اقتصاد المملكة، ومستواه الحياتي، فمن المستفيد من تلك المشروعات، وما الغرض منها؟

من يرى بعين الدقة ما يسعى له بن سلمان يتبين له أنه لا يستهدف بتلك المشروعات تحسين مستوى المواطن السعودي، بقدر ما يحاول أن يجمل صورته عند الخارج، لذا فإن كافة مشروعاته لا تستهدف إرضاء المواطن، ولا المستثمر السعودي. 

أرقام خيالية

يهوى بن سلمان أن يعلن كل فترة وأخرى عن مشروعات جديدة، بتكلفة خيالية، ولربما تكون قيمة تلك التكلفة هي إحدى أسباب عزوف المستثمرين عن الدخول معه فى تلك المشروعات، إذ يرونها مشروعات وهمية، لا تمت للواقع بصلة، ولا هي على ميزان المشروعات الكبرى وأسسها.

فمع إطلاقه لرؤيته رؤية 2030، أعلن بن سلمان أن مشروع نيوم، المشروع الأول على قائمة مشروعات الرؤية، ستبلغ تكلفته، 500 مليار دولار، وهو ما يزيد عن ميزانية الصندوق السيادي للمملكة.

ومن قريب أعلن بن سلمان عن مشروع التشجير، أو المملكة الخضراء بقيمة 700 مليار دولار، وهي أرقام لا تقنع المستثمر ولا الساعين للعمل في المملكة من مستثمري الخارج.

ومن بين تلك المشروعات التي يحاول بن سلمان من خلالها تجميل صورته، وغسل سمعته، ما زعمه من العمل على زراعة 10 مليار شجرة، لمقاومة وتخفيض حدة الانبعاث الحراري، ووقف تمدد الصحراء على العمار، لكن العالم لم يعد ينطلي على حيل بن سلمان، الذي اعتقل الآلاف من أبناء المملكة، وقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي وقطعه، ولم تسلم حتى نساء المملكة من سطوة ظلمه، وهمجية طغيانه.

10 مليار شجرة، تكلفتها تصل 1.5 تريليون دولار، هذا المبلغ الوهمي الذي ادعى بن سلمان إنفاقه لأجل البشرية، وحماية الأرض من الانبعاث الحراري، هل تقدر المملكة على إنفاقه في ظل الاقتراض المتواصل؟ وهل العمل على هذه المشروع يستهدف المواطن السعودي، أو يعود عليه بخير؟ وهل هذا المشروع قابل للنجاح أصلا، أم هو مجرد أسطورة وهمية من أساطير فتى الأسرة العائلة في المملكة، الذي لا يرى من وراء ذلك سوى تحقيق أحلامه.

لا أحد يكره لدولنا أن تتقدم وأن تخطو نحو التنمية، ولكن هناك فارق بيع التقدم والسير في طريق الريادة، وبين بيع الوهم للمواطن المغلوب على أمره، الخاضع تحت سطوة القتل والإجرام والاعتقال.

هناك فرق بين مشروعات حقيقية قابلة للتحقيق، وبين مشروعات وهمية لا وجود لها، ولا تأثير لوجودها على المواطن، لذلك نلمس عزوف المستثمرين عن العمل فى تلك المشروعات ولا الاستثمار فيها.

بعد سرد أوهام بن سلمان، ومشروعاته التي لا تقبل للتحقيق، ولا تحقق أهدافها، وانكشاف زيفه أمام شعبه، هل يستمر بن سلمان في بيع الوهم، أم يفيق من سكرة أحلامه وأوهامه؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية