معهد أبحاث يصف بن سلمان بالديكتاتور الوحشي ذي السلوك المنحرف

معهد أبحاث يصف بن سلمان بالديكتاتور الوحشي ذي السلوك المنحرف

معهد أبحاث يصف بن سلمان بالديكتاتور الوحشي ذي السلوك المنحرف
معهد أبحاث يصف بن سلمان بالديكتاتور الوحشي ذي السلوك المنحرف

خلال الأسابيع الماضية أصدر مركز Wilson Center للدراسات الدولية، بحثا جاء فيه: إن ولي العهد محمد بن سلمان بات يمثل كل مقومات الفشل لقيادة المملكة، إذ هو يعتبر الحاكم الذي حظى بكافة أسباب الفشل.

كما أكدت الدراسة على أن بن سلمان يمكن تقييمه من خلال تقييم سياساته وإجراءاته التي اتسمت عند عموم السياسيين والمختصين بالطائشة أو المتهورة، فهو منذ وصوله للعرش، بعدما تولى منصب ولي عهد أبيه، قد كرس كل جهوده لتثبيت نهج القمع والاستبداد في المملكة السعودية.

جاء في الدراسة أيضا أن رؤية محمد بن سلمان، قد تسببت في تراجع مكانة المملكة السعودية اقتصاديا وسياسيا، بسبب إخفاقاته فيها.

واستشهد البحث بكتاب “?MBS: The Icarus of Saudi Arabia” لكاتبه DAVID OTTAWAY ، والذي جاء فيه أن محمد بن سلمان دكتاتور وحشي.

وتعليقا على ذكرى اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، قال المؤلف: أمضيت أكثر من نصف قرن بالمراقبة وكتابة التقارير حول السياسة السعودية.

وأضاف المؤلف: “أعتقد أن ابن سلمان سيكون ملك لا يملك أي وازع يردعهُ من ارتكاب السلوك السيء، وأن ولي العهد السعودي سيكون مجرد دكتاتور وحشي آخر يحكم المملكة بالحديد والنار، يقمع المواطن ويفرض على البلد ما يراه من قرارات ولو كانت خاطئة.

واستطرد البحث مستشهدا بكتاب آخر صدر عن مركز دراسات عالمي حديثًا باسم: محمد ابن سلمان: إيكاروس السعودية؟، والذي توقع سقوط بن سلمان بطريقة صادمة لا يتوقعها أحد.

كما ربط مصير بن سلمان بإيكاروس الذي غرق بعد صعوده للشمس، وذابت أجنحته وسقط بالبحر، لكن ابن سلمان لا يزال يكافح في المياه الدولية، وأكد أن ابن سلمان أنشأ دولة بوليسية ظالمة، تقمع كل الأنشطة الإنسانية والسياسية والجماعات الحقوقية.

وأشار بحث المعهد إلى أن ذلك شكّل له صورة في امريكا وأوروبا على أنه صدام حسين (الرئيس العراقي الراحل)، وشدد على أن بن سلمان بات مهمشًا للغاية في العالم العربي، وليس لديه أي سيطرة على مجلس التعاون الخليجي.

ولفت إلى أن ابن سلمان يحاول الظهور بصورة المصلح، وأطلق ثورة اشتراكية علمانية تتعارض مباشرة مع الثقافة الدينية والاجتماعية.

وعلق الكتاب على سلوك بن سلمان، الذي يراه لا يليق بسلوك الأمراء والحكام كما تناول  طريقة تفكير ولي عهد السعودية الأمير الشاب، وسلط الضوء على التعقيدات في شخصية بن سلمان التي أدت إلى سلوكه المنحرف.

وفي السياق سلط تقرير لصحيفة أمريكية الضوء على محمد بن سلمان الذي بات يعد مضربًا للأمثال في الاستبداد وارتكاب الجرائم على مستوى العالم.

كما أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن أورتيجا حاكم نيكاراغوا ديكتاتور وحاكم مستبد يقمع بواسطة الجيش والشرطة والمحاكم.

كما وصفته الصحيفة بسبب سلوكياته وطريقة تفكيره إلى أنه يشبه الحكام المستبدين مثل ابن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجنرالات بورما.

فهل يسكت العالم على جرائم الأمير، ويقبل غسل صحيفته الجنائية الملوثة، أم يكون للأقدار قول آخر.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية