مع تصاعد الانتهاكات الحقوقية.. الضغوطات تتزايد لمقاطعة رالي داكار المتجه إلى نيوم

مع تصاعد الانتهاكات الحقوقية.. الضغوطات تتزايد لمقاطعة رالي داكار المتجه إلى نيوم

مع تصاعد الانتهاكات الحقوقية.. الضغوطات تتزايد لمقاطعة رالي داكار المتجه إلى نيوم
مع تصاعد الانتهاكات الحقوقية.. الضغوطات تتزايد لمقاطعة رالي داكار المتجه إلى نيوم

مع تصاعد الانتهاكات الحقوقية.. الضغوطات تتزايد لمقاطعة رالي داكار المتجه إلى نيوم

أطلق نشطاء حقوقيون دعوات لمقاطعة رالي دكار المقرر أن تُعقد إحدى مراحله في مدينة نيوم التي صاحب إنشائها عدد من الانتهاكات الحقوقية والإنسانية ضد أبناء قبيلة الحويطات الذين لابد من تهجيرهم قسراً من أراضيهم لإفساح المجال أمام المدينة.

رالي داكار ونيوم

دعوات المقاطعة تزايدت بشدة بعد الإعلان عن خط سير الرالي، حيث من المقرر أن يمر على بعد مئات الأمتار من سجن الحائر في الرياض حيث يحتجز العديد من النشطاء والناشطات المدافعين عن حقوق الإنسان، أبرزهم لجين الهذلول، والتي حُكم عليها قبل أيام قليلة هي ومياء الزهراني بالسجن بعد محاكمة هزلية جائرة.

لجين الهذلول -  رالي داكار

رالي داكار هو أبرز سباقات السيارات في هذا المجال، حيث يجتذب الملايين من مشاهدي التلفزيون حول العالم، وأدت استضافة المملكة العربية السعودية للحدث إلى اتهامات باللجوء إلى ما يسمى بتبييض سجلها الحقوقي عبر الرياضة، إذ تشتهر السعودية بسجل حقوقي سيء، أبرز انتهاكاته تتعلق بالاعتداء على حقوق المرأة، وحقوق أبناء قبيلة الحويطات المهجرين لإتمام بناء مدينة نيوم.

الجدير بالذكر أن الهذلول وسُجنت دون تهمة في 2018 بعد حملة قادتها من أجل منح المرأة الحق في القيادة، وحُكم عليها مؤخرًا بالسجن لمدة خمس سنوات وثمانية أشهر لانتقادها النظام السعودي – على الرغم من أنه من المقرر إطلاق سراحها بعد عدة أشهر بعد أن أمضت جزءًا كبيرًا من عقوبتها قبل صدور الحكم، مع وقف تنفيذ عامين وعدة أشهر.

لجين الهذلول - ويكيبيديا

لقد عانى نشطاء حقوق المرأة من المعاملة السيئة والقاسية في السجن، بالإضافة إلى تعذيب نفسي وجسدي، واعتداءات جنسية بسبب حملاتهم من أجل الحق في القيادة.

في حوارها لمدينة الغارديان البريطانية، قال لوسي راي، من مجموعات حقوق الإنسان جرانت ليبرتي، التي تقوم بحملات من أجل سجناء الرأي السعوديين، إن العديد منهم ما زالوا في السجن حتى يومنا هذا، رغم قيام بن سلمان بإدخال هذه الإصلاحات بالفعل، وأضافت “إنه لأمر غريب تمامًا أن تستضيف السلطات السعودية في الوقت نفسه حدثًا لرياضة السيارات – بما في ذلك السائقات – في حين أن الأبطال الذين طالبو بحقهم في القيادة يقبعون في السجن”.

ومن المقرر أن يمر السباق أيضًا عبر أراضي قبيلة الحويطات التي خصصها مشروع نيوم كي يضمها إلى مدينة، والتي بسببها يواجه فيها 20 ألفًا من أفراد القبيلة الإخلاء.

بدأت المملكة العربية السعودية في استضافة الرالي العام الماضي، كجزء من حملتها “لفتح” البلاد أمام الاستثمار الأجنبي والسياحة، وعلى الرغم من كل تلك الجهود، لم يتم إحراز تقدم يذكر، لأسباب أبرزها فيروس كورونا، مع ذلك تستمر المملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الإلكترونية وعروض الأزياء والرياضة كوسيلة للاندماج مع تقدم وتطور دول العالم.

ونقلت صحيفة الغارديان عن لينا شقيقة لجين الهذلول: “يجب ألا ينخدع أحد بمحاولات النظام السعودي للغسيل الرياضي … قد لا يعرف المتسابقون ذلك، لكن مشاركتهم هناك ستساهم في التغطية على جرائم النظام وتبييض سجله”.

وأضافت “تدعي ]آلة[ العلاقات العامة أن استضافة الأحداث الرياضية العالمية هي علامة على انفتاح البلاد، ولكن الحقيقة هي أن أختي على بعد بضع مئات من الأمتار من مسار الرالي، حيث تقبع في السجن لأنها دعت إلى حق المرأة في القيادة… المملكة العربية السعودية بحاجة إلى إصلاح حقيقي، وحقوق إنسان حقيقية، وليس إلى هذه التمثيلية “.

اقرأ أيضًا: رالي دكار: محاولة يائسة للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية