ملايين الدورات سنويا من أجل تبيض سجل المملكة القمعي .. شركة كيورفيز نموذجا (2)

ملايين الدورات سنويا من أجل تبيض سجل المملكة القمعي .. شركة كيورفيز نموذجا (2)

ملايين الدورات سنويا من أجل تبيض سجل المملكة القمعي .. شركة كيورفيز نموذجا (2)
ملايين الدورات سنويا من أجل تبيض سجل المملكة القمعي .. شركة كيورفيز نموذجا (2)

لم تتوان شركة Qorvis وبيتروزيلو في الوقوف إلى جانب الحكومة السعودية، في العديد من قضايا انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها، فما أن تمت انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 حتى أدارت شركة Qorvis وبيتروزيلو حملة لخداع الكثير من قدامى المحاربين الأمريكيين، للضغط ضد قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا)، والذي كان يمهد الطريق أمام عائلات ضحايا أحداث الحادي عشر من سبتمبر لرفع دعوى تعويضات مدنية ضد السعودية لدورها المزعوم في الهجمات، ومن خلال حملات شركة Qorvis، حاولت الحكومة السعودية حشد وتكتيل قدامى المحاربين كرُسُل متعاطفين معها، لمواجهة أصوات عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وقامت الحكومة السعودية بالدفع لمئات من قدامى المحاربين لزيارة العاصمة والمناصرة لصالح السعودية في الكابيتول هيل ضد قانون جاستا، وعلى رغم ذلك، قال قدامى المحاربين إنهم لا يعرفون أن الحكومة السعودية كانت تدفع فاتورة المشروع.

عملت شركة Qorvis على إقناع المحاربين القدامى بالمشاركة في جهود الضغط هذه من خلال جعلهم يعتقدون أنه بموجب هذا التشريع، يمكن أن يواجه الجنود الأمريكيون مقاضاة مماثلة لسلوكهم أثناء الحروب، وهو الأمر المضلل، والذي أثار شكاوى من عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر إلى وزارة العدل الأمريكية حول انتهاكات محتملة لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب.

كذلك مارست الشركة الضغط، نيابة عن الحكومة السعودية لتحسين صورتها في أعقاب تدخلها العسكري الكارثي في ​​اليمن في عام 2015، حيث شوهوا الحقائق حول السلوك غير القانوني للسعودية في هذه الحرب، وتغافلت عن ذكر الأضرار الإنسانية الكارثية للحكومة السعودية بسبب تدخلها العسكري في اليمن.

كما تغافلت قصف السعودية المتهور وغير المشروع، وحصار اليمن الذي تسبب في تعرض اليمن لأسوأ أزمة إنسانية في العالم، أو أن تقريرًا للأمم المتحدة نُشر عام 2020 خلص إلى وجوب إحالة المسؤولين السعوديين إلى المحكمة الجنائية الدولية لارتكابهم أفعال يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب.

لا زالت شركة Qorvis حتى الآن تعمل على منصة على الإنترنت لتثقيف الولايات المتحدة بشأن المملكة العربية السعودية، بينما تحرّف وتحذف المعلومات الهامة عن سجل الحكومة المروع في مجال حقوق الإنسان في الداخل والخارج.

والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لا يتوب النظام السعودي عن جرائمه، بدلا من تبديد أموال الشعب على تبيض صورة النظام الذي يقتل ويعذب شعبه ويحرم عليهم الحرية والحياة؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية