متحدثًا عن فشلها في احتواء مشكلة البطالة، أبرز موقع أمريكي تصاعد معدلات البطالة في السعودية في ظل فشل رؤية 2030 التي روج لها طويلا ولي العهد محمد بن سلمان.
وقال موقع “Business Day”، إن خلق فرص العمل هو التحدي الأكبر لبن سلمان في ظل بلوغ البطالة معدلات قياسية في المملكة والتي تجاوزت 15%.، وهي الأرقام الرسمية المعلنة من قِبل السلطات السعودية بينما يُعتقد أنها أعلى بكثير لاسيما في صفوف الخريجين.
وقد سجلت البطالة رقما قياسيا بلغ 15٪ في العام 2020، عندما أعاد “كوفيد-19” خطة رؤية 2030 إلى نقطة الصفر، غير أن ارتفاع معدلات البطالة بدأ يهدد بإفقار الطبقة المتوسطة التي كان الإنفاق الحكومي في السابق يخفف من حدتها.

وبدون تغيير جوهري، من المتوقع أن تتفاقم المشكلة مع تدفق الطفرة الديمغرافية للشباب إلى سوق العمل، مما يزيد من احتمالية عدم وجود استقرار اجتماعي مع تزايد الإحباطات.
وفي الربع الثالث من 2020 وبعدما انكمش الاقتصاد بنسبة 4.6٪، ارتفع عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص بأكثر من 80 ألف شخص.
وكان أخصائي الكمبيوتر السعودي عبد اللطيف الجرفان، قد قام بعد أشهر من دون عمل ثابت، بارتداء ثوب التخرج الأحمر من درجة الماجستير الأمريكية وبدأ في بيع الشاي محلي الصنع على جانب الطريق، وفي غضون ساعات، انتشر مقطع فيديو له على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويشكل الأجانب حاليا ثلث السكان البالغ عددهم 34 مليون نسمة، كما أن ثلاثة أرباع العاملين في القطاع الخاص هم من الأجانب، وغالباً ما يكدحون لفترة أطول، مما يجعل من الصعب على السعوديين المنافسة.
اقرأ أيضًا: لعيون من تهدر مليارات الشعب السعودي لرسم أحلام على رمال نيوم؟






