كشف موقع “أويل برايس” الأمريكي أن المملكة العربية السعودية تتنافس مع روسيا لتلبية رفع الطلب من الصين.
من جانبه، ذكر الموقع أن الرياض ستواجه منافسة كبيرة من موسكو، شريكتها في “أوبك+”، لأخذ حصة سوقية في أكبر مستورد للنفط الخام.
كما أوضح الموقع الأمريكي أن طلب الصين المتزايد على النفط يؤكد أن بكين مسؤولة عن نصف نمو الطلب العالمي على النفط في 20223، مع وصول إجمالي الطلب لمستوى قياسي.
يشار إلى أن السعودية تبيع نفطها الخام بموجب عقود طويلة الأجل، ولديها حصة مضمونة من السوق الصينية، لكن روسيا تحولت إلى آسيا لبيع النفط الخام والوقود بعد العقوبات الغربية التي تسببت لها في خسائر كبيرة.






