في ظل استمرار فشل المراهق بن سلمان، في إدارة شؤون المملكة، بالإضافة إلى انتهاكاته التي لاتتوقف بحق معارضيه، بجانب فساده المستشري في جوانب قضايا الأمة العربية، قالت الناشطة السعودية المعارضة جمانة الصانع، أن “أبناء الشعب ومثقفيه يرفضون سلوك ولي العهد، ويخشون اجراءاته ضد مخالفيه خاصة وان الرجل وطبق مصادر متواترة كلها تؤكد إدمانه على انواع من المخدرات تجعله يتخذ قراراته تحت تأثيرها كما فعل عند اغتيال جمال خاشقجي”.
وأوضحت: “لأن ما كشف من تعاطيه للمخدرات تؤثر وبشكل مبالغ على سلوكه، وهو ما شاهدناه في حركات يديه وتعابير وجهه عند ظهوره الإعلامي”.
وهو ما ورد أيضا في كتاب “الحصار.. ترامب تحت النار” (Siege: Trump Under Fire)، حيث كشف الكاتب الأمريكي الشهير مايكل وولف أن محمد بن سلمان يعاني من مشكلة مزمنة وهي تعاطي الكوكايين وألعاب الفيديو.
واعتبرت المعارضة السعودية في حديثها أن المملكة بقيادة محمد بن سلمان، أصبحت “سجنا كبيرا ودولة لفنون أنواع العقاب والخوف فحكم عشر سنين عقوبة على نشرة جوية لا تعجب سموه! وعشرين سنة على تغريدة، بل اعدام ان شاركت في مظاهرة، “وتقطيع وفرم وتذويب الجثة اذا عارضت بادب ومسالمة، وسجن لا محدود اذا صمت ولم تطبل، وقد قامت السلطات باعتقال مغرد في بدايات حرب غزة لانه فقط طالب باطلاق سراح الفلسطينيين في السجون السعودية عقابا لاسرائيل على جرائمها ولا يعرف مكانه حتى اللآن”.
وتابعت: “وبينما يغيب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الأوقات الحساسة من تاريخ الأمة والتي تتطلب موقفا حازما من الدولة الإسلامية الأهم والتي تضم مقدسات المسلمين، تستمر ردود الفعل للشعب السعودي ضعيفة في التعبير عن نصرة الحق الفلسطيني”.






