نكشف خطة ابن سلمان لاستضافة مونديال 2030 .. سينفق مليارات الدولارات مقابل ثلاثة أرباع المباريات

نكشف خطة ابن سلمان لاستضافة مونديال 2030 .. سينفق مليارات الدولارات مقابل ثلاثة أرباع المباريات

نكشف خطة ابن سلمان لاستضافة مونديال 2030 .. سينفق مليارات الدولارات مقابل ثلاثة أرباع المباريات
نكشف خطة ابن سلمان لاستضافة مونديال 2030 .. سينفق مليارات الدولارات مقابل ثلاثة أرباع المباريات

كشفت مصادر خاصة تفاصيل تتعلق بـ”الخطة السرية” السعودية الرامية لضمان الحصول على حق تنظيم مونديال 2030، بالاشتراك مع مصر واليونان.
وقالت المصادر إن الخطة “تتضمن دفع تكاليف بناء ملاعب كرة قدم جديدة وبنية تحتية رياضية في اليونان ومصر، مقابل موافقتهما على الانضمام للعرض المشترك مع السعودية”.
وأضافت أنه في المقابل “سيحصل السعوديون على حق استضافة ما يقرب من ثلاثة أرباع مباريات المونديال، بموجب الصفقة المقترحة”.
وقالت إن صندوق الثروة السيادي السعودي، الذي يمتلك أصولاً تزيد قيمتها على 600 مليار دولار، أبرام اتفاقيات رعاية مع أندية لكرة القدم متعددة تبلغ قيمتها 8.75 مليارات ريال سعودي (2.3 مليار دولار)” في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022.

وقالت مصادر في وزارة المالية السعودية إن المملكة تواجه خطر الإفلاس بشكل متزايد بعدما أصبح محمد بن سلمان وليا للعهد، خاصة وأنه ينفق الأموال دون رقيب أو حسيب، ففي عام 2017 بلغت الديون العامة 118.2 مليار دولار منها 49 مليار دولار ديون خارجية، ثم عام 2018 بلغت 149.3 مليار دولار منها 68 مليار دولار ديون خارجية.
وواصلت الديون العامة على السعودية الارتفاع لتبلغ عام 2019 ما قيمته 180.8 مليار دولار منها 81.4 مليار دولار ديون خارجية، ثم عام 2020 بلغت 227.6 مليار دولار منها 93.6 مليار دولار ديون خارجية.
وبلغت في العام 2021 ما قيمته 250.7 مليار دولار منها 101.1 مليار دولار ديون خارجية، فيما بلغت الديون نهاية مارس 2022 مبلغ 255.6 مليار دولار منها 101.1 مليار دولار ديون خارجية رغم ارتفاع أسعار النفط خاصة مع الحرب الروسية الأوكرانية.

يستغل محمد بن سلمان الثروة النفطية السعودية الضخمة لشق طريقه نحو الأحداث الرياضية أملا في غسيل سمعته التي لوثها بدماء الصحفي جمال خاشقجي والمواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي إضافة إلى اعتقاله للنساء وتعذيبهن في سجون بلاد الحرمين الشريفين. فلا يكل ولا يمل، من الإنفاق والإسراف ببذخ على أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يستفيد منها المواطن السعودي بأي شكل.

استخدم محمد بن سلمان الغسيل الرياضي كأداة لإغرائه في أعين الغرب من خلال شراء الأندية الأجنبية وإنشاء بطولات الدوري بمليارات الدولارات، لكن صفقات غسيل الرياضة بمليارات الدولارات تجاوزت مرحلة السمعة وتحولت إلى جنون رياضي.
كلف إنفاق محمد بن سلمان على الرياضة ميزانية الدولة مليارات الدولارات وتدخل شخصيًا في أعلى الصفقات المعلنة ، مثل صفقة نادي النصر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو كلاعب وسفير في صفقة 430 مليون دولار. ما قيمته ملياري دولار من الإنفاق على كأس العالم ودوري الجولف بدون أي جهة شراء حقوق بث المسابقة.
كان الاستحواذ على شركة WWE للمصارعة من بين الاتفاقيات التي أشرف عليها ولي العهد أيضًا، بينما ورد أن قيمة الصفقة بلغت 6.5 مليار دولار، كما تم الاستحواذ على شركة ESL ، وهما من أكبر شركات الألعاب الإلكترونية في العالم. و FACEIT مقابل 1.5 مليار دولار.
ويشمل ذلك أيضًا الاستحواذ على أسهم بقيمة 1.3 مليار دولار في Activision Blizzard للألعاب الإلكترونية ، و 1.06 مليار دولار من الأسهم في Electronic Arts للألعاب الإلكترونية ، وأسهم Take-Two Interactive للألعاب الإلكترونية. قيمتها 825 مليون دولار.

بعد كل شيء، يحاول محمد بن سلمان إبرام صفقة بقيمة 300 مليون دولار لإدراج الأرجنتيني ليونيل ميسي في نادي الهلال. ويعتقد الكثيرون أن الإنفاق المجنون والهوس بعقد صفقات مع أغلى اللاعبين في العالم دليل على عقدة النقص في شخصية محمد بن سلمان.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية