يستمر محمد بن سلمان ونظامه الحاكم في سلخ بلاد الحرمين من هويتها الإسلامية، حيث قام النظام السعودي خلال الفترة الماضية بهدم بعض المساجد في المملكة، وعلى النقيض الآخر يبنى المراقص وأماكن لشرب الخمور وبيعها، بل لم يكتفي بذلك وحسب، فقد قام باعتقال كل من ينتقد هذه الأفعال الشنيعة.
وفي هذا السياق غرد حساب المعارضة السعودية “نورة حربي” عن هذا الأمر، ونشر مقطعًا مصورًا لمواطن سعودي يوثق لحظة إزالة مُصلى، بذريعة شكوى إحدى نساء المنطقة!.
وغردت نوره قائلة: “مواطن يوثق لحظة إزالة بيت الله (مُصلى)، بذريعة شكوى إحدى الجارات! لماذا الحكومة #السعودية لاتزيل مراقص هيئة الترفيه والحفلات الماجنة بعد شكوى ملايين من المواطنين ؟”
ومؤخرًا أعلن النظام السعودي، أن استعمال مكبرات الصوت الخارجية في المساجد سيقتصر على “رفع الأذان والإقامة فقط”.
وقال وزير الشؤون الإسلامية، عبداللطيف آل الشيخ، إنه تم إصدار “تعميم جديد بقصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية في على رفع الأذان والإقامة فقط.
وأضاف أن القرار يشير إلى ضرورة أن لا يتجاوز “مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت مع عدم تجاوز الصوت في الأجهزة عن الثلث”.
وشهدت المملكة مؤخراً وضع حدّ لدور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي كانت بمثابة شرطة دينية في البلاد، وبات انتشار عناصرها محدوداً بل حتّى معدوماً، ما سمح لبعض النساء بالسير دون عباءة أو غطاء للرأس، وخصوصاً منهنّ الأجنبيات.
وفي وقت سابق أصدر القضاء السعودي حكما بالسجن لمدة 4 أعوام، على سعودي يدعى حزام الأحمري انتقد افتتاح مرقص وملهى ليلي بجانب منزله.






