هكذا استغل بن سلمان “نيوم” لإدخال دولة الاحتلال للمنطقة من الباب العريض

هكذا استغل بن سلمان “نيوم” لإدخال دولة الاحتلال للمنطقة من الباب العريض

هكذا استغل بن سلمان "نيوم" لإدخال دولة الاحتلال للمنطقة من الباب العريض
هكذا استغل بن سلمان "نيوم" لإدخال دولة الاحتلال للمنطقة من الباب العريض

داعم دول الخليج والوجه الشرس الواقف أمام إيران، هكذا يروج لنفسه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي لا طالما تغنّى ببطولاته المزيفة، وعقليته السياسية الضحلة، غير أنه محاط ببطانة سوء تعكسه لنفسه على أنه المخلص وقائد التنوير في المملكة والخليج، وقد خدعوه.

ويعد مشروع “نيوم” أحد مشاريع بن سلمان التي ترتبط بأبعاد وظيفية يلعبها المشروع، خاصة فيما يتعلق بترتيب ملفات التعاون الاقتصادي والسياسي الإقليمي في المنطقة، فالمشروع لا يخلو من توظيف محلي مشحون بالوعود عن تساقط ثمار التنمية والطفرة الاقتصادية المقبلة.

وكانت وسائل الإعلام في نوفمبر الماضي، قد انشغلت بالأنباء التي أثيرت حول اجتماع عُقد بين ولي العهد ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وهو ما أنكرته الرياض على لسان وزير خارجيتها، غير أن تصريحات بعض المستشارين السعوديين أشارت إلى صحة الخبر.

وتضمن الاجتماع مناقشة ملفين أساسيين، الأول كان ملف التنسيق السعودي – الإسرائيلي في مواجهة إيران، والثاني مناقشة تطبيع العلاقات السعودية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وكان بن سلمان قد سمح في وقت سابق، في سبتمبر 2020، ولأول مرة، بمرور طائرات دولة الاحتلال الإسرائيلي في مجالها الجوي.

ويُسوّق بن سلمان مشروع نيوم الاقتصادي كوسيلة لإعادة صياغة العلاقات الإقليمية ودمج دولة الاحتلال الإسرائيلي مرحلياً بالمنطقة، “أي أن للمشروع دوراً وظيفياً كغطاء اقتصادي لتحالفات إقليمية يمثل فيها التطبيع ركناً أساسيا.”

ومع مشروع “نيوم”، تسعى المملكة لتوسيع مساحات القبول الدولي والعربي لدورها إقليمياً، خصوصاً أن المشروع يربط بين مصر والأردن والسعودية، ويتوقع مطلقوه أن يساعد على انخراط “إسرائيل” في المنطقة، والذي وكان ملاحظاً حضور عدد من المستثمرين الإسرائيليين مؤتمر تدشين المشروع، وما تلا ذلك من محادثات بين كوشنر وابن سلمان.

اقرأ أيضًا: متى ينزل القائمين على نيوم إلى أرض الواقع؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية