مساء الأحد الماضي أعلنت وكالات أخبار محلية أن الحوثيين قد استهدفوا ميناء رأس تنورة والحي السكني في مدينة الظهران في هجومين منفصلين استهدفا في الأساس منشآت بترولية تابعة لشركة أرامكو، وقال مصدر سعودي بأن هذه العمليات تستهدف الإمدادات البترولية من المملكة العربية إلى دول العالم، كما نقلت وكالة واس السعودية أن وزارة الطاقة في المملكة قد شجبت الهجمات التي استهدف بها الحوثيون رأس تنورة والظهران، كما دعت دول العالم بالتكاتف للوقوف في وجه الاعتداءات الحوثية المتكررة على المنشآت البترولية في المملكة السعودية، لأنها رأت أنها تستهدف أمن واستقرار الصادرات البترولية، وطرق التجارة العالمية، وحرية حركة الملاحة البحرية، وتابع بأنه لم تسجل أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
في السياق نفسه قالت وزارة الدفاع السعودية على لسان المتحدث الرسمي باسمها العميد الركن تركي المالكي، لقد تم تدمير وإسقاط الطائرة المسيرة والصاروخ، المستخدمين في الهجومين على الظهران، وهو ما تسبب في سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين، وأكد المتحدث أن وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية بما يحفظ أمن الطاقة العالمي، ووقف مثل هذه الاعتداءات الإرهابية لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية وضمان حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية.
أما عن الحوثيين فقد نشر العميد يحيى سريع، المتحدث باسم الحوثيين عبر حسابه الرسمي على تويتر، بيانا كشف فيه تفاصيل عملية عسكرية واسعة بالعمق السعودي، وقال إن القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، تمكن من تنفيذ عملية هجومية واسعة، ومشتركة في العمقِ السعودي، وأوضح أن ذلك تم عن طريق أربعَ عشرةَ طائرةً مسيرةً، منها عشر طائرات مسيرةٍ نوع صماد3، وثمانيةَ صواريخَ بالستية، وأضاف نعد النظامَ السعوديَّ بعملياتٍ موجعةٍ ومؤلمةٍ طالما استمرَّ في عُدوانهِ وحصارهِ على بلدِنا
وزير دفاع مكانه سراديب نيوم
في تغريدة له سخر الدكتور خالد الجبري نجل المسؤول السعودي الاستخباراتي السابق سعد الجبري مما أسماه أسلوب الاستجداء وطلب الحماية من الدول، وهو ما اتبعه بن سلمان منذ تولى ولاية العهد في المملكة كلما تعرضت البلاد لقصف حوثي.

وقال الجبري في تغريدته إن الاعتراف بالفشل خير من الاستمرار فيه، ولقد حان وقت استجداء الحلفاء والمجتمع الدولي لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية في البلاد، بعد ست سنوات من عجز وزير الدفاع عن ذلك، قاصدا بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأضاف خالد الجبري قبل المبالغة في انتقاد وزير الدفاع السعودي علينا الأخذ في الحسبان أنه لا يتمتع بأي تعليم عسكري ولا خبرة قتالية، كما اتضح أنه لم يعد لديه ما يمكن أن يقدمه أمام هجمات تلك الحرب الكارثية، لذلك فإن الاختباء في سراديب نيوم، وتفويض أهل الخبرة هو أفضل تصرف ممكن.
تغريدات الجبري لاقت انتشار واسعا عبر صفحات وكالات الأخبار والمغردين على تويتر، حيث جددا الحديث عن فشل ولي العهد في مشروع مدينة نيوم الذي اعتبره مشروع حلم العالم، وبدأ المغردون في تداول التقارير التي تنبأت بفشل نيوم، وكانت أبرز التعليقات أن النجاح الوحيد الذي حققه بن سلمان في نيوم هو القصور الملكية والسراديب التي تربط بينها، لكي يتمكن من الاختباء فيها إذا ما حانت لحظة تغييره.
اقرأ أيضًا: نيوم: أول إنجازات “نيوم”.. قبيلة الحويطات العريقة تختفي من الوجود






