اعتمد نظام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الترويج كذبا لإنجازات وهمية تزيد من نمو صندوق الاستثمارات العامة، هذا الادعاء كذبته حقائق إقدام نظام بن سلمان على طلب قروض جديدة، أحدث هذه القروض تجلت في اعتزام صندوق الاستثمارات السعودي التابع لإدارة ولي العهد محمد بن سلمان، جمع 10 مليارات دولار من خلال قرض متجدد، لتدبير سيولة إضافية لتمويل ما يخطط له ولي العهد السعودية، على الرغم من أن الصندوق الاستثماري الذي يدير مشروعات رؤية 2030 يدير محفظة قيمتها 400 مليار دولار.
وكالة رويترز الإخبارية نقلت عن مصادر لها، أن الصندوق الاستثماري يجمع هذا القرض من أجل الأغراض العامة له، وهو يجري الآن مشاورات ومحادثات مع بنوك عدة من العام الماضي 2020، من أجل تسهيل الحصول على هذا القرض، وأن القرض قد تزيد قيمته من 10 مليارات دولار إلى 13 مليار، ويمتاز هذا النوع من القروض بالنسبة إلى الصندوق الاستثماري أنه قرض متجدد ربما لأربع مرات متتالية، ووفقا لتقارير المالية السعودية فإن هذا القرض سوف يرفع قيمة إجمالي قروض المملكة إلى أكثر من 30 مليار دولار، وذلك بعد اعتماد المملكة قرضين بقيمة 21 مليار دولار خلال السنوات الماضية.
يشار إلى أن القرض المتجدد هو قرض يمكن سحبه وتسديده وسحبه مجددا خلال فترة الإقراض المتفق عليها مع دفع كافة فوائده في وقتها.
جدير بالذكر أن محمد بن سلمان قد أطلق خلال الفترة الماضية استراتيجية صندوق الاستثمارات للأعوام 2021- 2025، حيث ألقت تصريحاته في هذا السياق الضوء على الأوهام التي بيعها للشعب، والتي كانت آخرها أن صندوق الاستثمارات الخاص بالمملكة العربية السعودية سوف تصل قيمة محفظته خلال هذه الأعوام إلى 7.5 تريليون دولار بحلول العام 2030.
في سياق الوهم كان بن سلمان قد قال من قبل بأن الصندوق الاستثماري للملكة سوف يسيطر على 10% من جملة استثمارات الكرة الأرضية، وستبلغ أصوله ما قيمته 3% من أصول الكرة الأرضية.
جدير بالذكر للرد على أكاذيب بن سلمان بأن عام 2020 قد انقضى ولم تبلغ قيمة محفظ الصندوق الاستثماري 1.5 تريليون دولار كما وعد قبل ذلك.
أكاذيب بن سلمان التي يطلقها كل فترة حول النهضة الاقتصادية المزعومة للمملكة في فترة ولايته، باتت لا تلقى قبولا عند الرأي العام، حيث اعتاد المجتمع إطلاق تلك التصريحات الفارغة، بعدما تبين فشله في كافة المشروعات التي أطلقها، مثل نيوم وذا لاين، وغيرها من المشروعات التي لم يلمس لها الشعب السعودي أثرا في واقعه، ولا تأثيرا في اقتصاده.
فمتى يتوقف بن سلمان عن الكذب وادعاء الهيرو ويّة الكاذبة؟






