هل يحافظ بن سلمان على أرامكو أم يعمل على تخريبها؟

هل يحافظ بن سلمان على أرامكو أم يعمل على تخريبها؟

هل يحافظ بن سلمان على أرامكو أم يعمل على تخريبها؟
هل يحافظ بن سلمان على أرامكو أم يعمل على تخريبها؟

أعلن “محمد بن سلمان”ولي العهد السعودي، ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، نقل 4 % من أسهم شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) إلى “صندوق الاستثمارات العامة”، كجزء من استراتيجية “المملكة العربية السعودية” لدعم إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني، وجاء ذلك متزامنًا مع رؤية المملكة 2030.

وصرح “ابن سلمان” أن “نقل هذه الأسهم هو جزء من استراتيجية المملكة طويلة المدى الهادفة إلى دعم إعادة هيكلة “الاقتصاد الوطني” بشكل عام وفي دعم خطط “صندوق الاستثمارات” بشكل خاص، والتي تهدف لرفع حجم أصوله إلى نحو 4 تريليونات ريال سعودي، أي حوالي (1.07 تريليون دولار) بنهاية عام 2025، بما يعني صعودها 167٪ (667 مليار دولار أو 2.5 تريليون ريال) خلال الخمسة أعوام المقبلة. 

وعلى حد قولهِ ستُساهم الأسهم المنقولة من شركة “أرامكو السعودية” إلى “صندوق الاستثمارات العامة” في تعزيز مركز الصندوق المالي القوي، وتصنيفه الائتماني المرتفع على المدى المتوسط.

وقد أثرى هذا التحويل “صندوق الاستثمارات العامة” بنحو 80 مليار دولار، أي بقيمة (70.5 مليار يورو)، لخلق المزيد من الوظائف المباشرة وغير المباشرة في القطاع الخاص داخل المملكة، وبالرغم من ذلك لم يذكر الصندوق ما هي خططه للسهم في الفترة المُقبلة..

يستخدم الملك “سلمان” صندوق الاستثمارات العامة للاستثمار في العديد من قطاعات الاستثمار المتنوعة والمختلفة على الصعيدين المحلي والعالمي، حيث تحاول “المملكة” تقليل اعتمادها على عائدات النفط، وذلك في ضوء مخاوف العالم بشأن تغير المناخ الناجم عن الوقود الأحفوري في الآونة الأخيرة.

  ذكرت وكالة التصنيف الائتماني “موديز” الأسبوع الماضي، أن أصول “صندوق الاستثمارات العامة” نمت من 152 مليار دولار في عام 2015 إلى 412 مليار دولار في 2020.

 وقد استثمر الصندوق في عدد من الشركات، كان من ضمنهم (أوبر، وفريق كرة القدم البريطاني نيوكاسل يونايتد، وشركة لوسيد موتورز لصناعة السيارات الكهربائية في نيوارك بكاليفورنيا، ومشروع مدينة نيوم المستدامة للأمير على طول ساحل البحر الأحمر).

ولذلك لابد أن يتعرف الجميع على الشركة التي تؤثر في “صندوق الاستثمارات العامة” واقتصاد المملكة العربية السعودية بشكل كبير، أرامكو هي شركة سعودية، يُطلق عليها رسميًا شركة “الزيت العربية السعودية”، هي أكبر منتج للنفط في العالم، والمحرك الاقتصادي الرئيسي للمملكة العربية السعودية لسنوات عديدة، إضافةً إلى أنها المصدر المالي الرئيسي لعائلة آل سعود المالكة، التي لا تزال تمتلك 94٪ من أسهم الشركة.

شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، تقدر أصولها بأكثر من 2 تريليون ريال سعودي، وسجلت أرباحًا قياسية في الربع الثالث من عام 2021 بعد أن شهدت أسعار النفط والطلب ارتفاعًا مع انحسار جائحة كورونا.

ارتفع صافي دخل الشركة في الربع الثالث من عام 2021 إلى أكثر من الضعف، ليبلغ 114.1 مليار ريال سعودي (30.4 مليار دولار) مقابل 44.2 مليار ريال سعودي في الفترة نفسها من عام 2020.

وتُعد هذه النتائج هي الأعلى للشركة منذ إدراج أسهمها في سوق الأسهم السعودي، ولذلك تعتبر “أرامكو” أكثر شركة نفط تحقيقًا للأرباح في العالم.

تستفيد “أرامكو” أيضًا من ارتفاع أسعار النفط، والتي يتم تداولها فوق 90 ​​دولارًا للبرميل، ويُعد ذلك أعلى مستوى منذ عام 2014، حيث كانت تخضع “أرامكو” وأصولها إلى رقابة حكومية صارمة، واعتبرت محظورة على الاستثمار الخارجي فقط.

توصل “ولي العهد” بعد ذلك إلى برنامج إصلاحي واسع النطاق يعرف باسم رؤية

2030، وبناءً على هذه الرؤية بدأ في تخفيف القيود، فقد باعت “شركة أرامكو” في ديسمبر 2019 جزءًا صغيرًا من أسهمها في البورصة السعودية، مما أدى ذلك إلى توليد 29.4 مليار دولار في أكبر طرح عام أولي في العالم.

والسؤال الذي بات يشغل رأي العام السعودي الآن.. هل يحافظ بن سلمان على أرامكو أم تسلط على هلكتها وخرابها؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية