هيئة دولية تكشف استغلال الحكومة السعودية لمناسك الحج والعمرة لأغراض تجارية

هيئة دولية تكشف استغلال الحكومة السعودية لمناسك الحج والعمرة لأغراض تجارية

هيئة دولية تكشف استغلال الحكومة السعودية لمناسك الحج والعمرة لأغراض تجارية
هيئة دولية تكشف استغلال الحكومة السعودية لمناسك الحج والعمرة لأغراض تجارية

ذكرت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين في بيان صحفي لها أن سلطات المملكة لا تهتم سوى بتحويل مناسك العمرة لأغراض تجارية، مستهجنتًا وصول أسعار عروض الإقامة في الفنادق القريبة من مكة المكرمة لأكثر من 74 ألف ريال لليلة الواحدة، وتوفر اطلالات بانورامية على الكعبة بزعم الاستمتاع بالأجواء الإيمانية المميزة، وأكدت الهيئة أن السياسة السعودية تعمل على تفريغ مضمون مناسك العمرة من جوهرها الروحي والإيماني وتحويلها إلى مجرد سلعة تجارية تستهدف الأغنياء على حساب الفقراء من المسلمين، كما رصدت الهيئة حملة إعلامية للنظام السعودي تروج لإنفاقه على مشاريع تهيئة المشاعر المقدسة لاستقبال الحجاج والمعتمرين، قائلة إن الحملة الإعلامية تتجاهل عن عمد العوائد المالية الضخمة التي تصب في خزينة المملكة من شعائر الحج ومناسك العمرة في ظل تفرد الرياض بإدارة الحرمين.

في السياق نفسه، أشارت صحف سعودية رسمية إلى أنه حتى في ظل الأزمات الاقتصادية كان الإنفاق على الحرمين الشريفين يُعطى أولوية قصوى، حيث كانت سلطات المملكة تحرص على تسريع واختصار المدة الزمنية لتنفيذ المشاريع وهذا ما يرفع كلفة الإنشاءات إلى  ثلاثة أضعاف كلفتها الفعلية.

وذكرت صحيفة “الرياض”  أن رؤية المملكة 2030 تستهدف رفع عدد الحجاج، والمعتمرين الى 30 مليون في السنة، ما سيرفع الدخل الاقتصادي، ومن المتوقع أن تصل أعداد الحجاج، والمعتمرين هذا العام الى مستويات ما قبل جائحة كورونا، وهذا سوف ينتج عنه حراك اقتصادي كبير تستفيد منه القطاعات المرتبطة بالحج والعمرة، وبالتالي سوف تطرح هذه القطاعات المزيد من الفرص الوظيفية أمام المواطنين والمواطنات.

يجمع النظام السعودي منذ عقود طويلة المليارات من الدولارات في خزينته كل عام من موسم الحج، لاستخدام الجزء الأكبر منها في محاربة المسلمين وقتلهم سواء في اليمن أو غيرها من الدول، وداخليا يكرس النظام السعودي بهذه العوائد السنوية حكمه القائم على القمع والبطش للمملكة بما في ذلك مطاردة أي مصدرٍ من مصادر الصحوة والتنوير لإطفائها، حيث إن ما ينفقه الحجاج والمعتمرون كل عام يوازي ما يدخل خزينة بلاد الحرمين من البترول تقريبا، فهذه العبادة هي بمثابة منجم ذهب لهم، ولا يعتدّ هنا بالرأي القائل إن تلك الإيرادات تصب في صالح القطاع الخاص، وليس في خزينة الدولة، ولا تمثل من الناتج المحلي أكثر من 4%، فَالقطاع الخاص هو مصدر دخل مباشر لخزينة الدولة، ويكفي أن نتذكّر ما تم جمعه من مليارات من معتقلي فندق الريتز كارلتون، وهم من كبار رجال القطاع الخاص، علما أن التصريحات الرسمية المنسوبة لمسؤولين في بلاد الحرمين تقول إنه تم جمع ما يزيد عن 50 مليار ريال سعودي (13.33 مليار دولار)، هذه المليارات يجمعها فقراء المسلمين ومتوسطو الدخل من كدهم وعرقهم، ويدّخرونها فلسا فلسا لأداء فريضة الحج، أو سنة العُمرة، ثم تذهب على ملذات فائضة عن الحاجة، أو تخصّص لإرضاء حلفاء نهمين لا يشبعون بحجة حماية كراسي الحكم، أو تهدر في مشروعات بلا مستقبل، أو تتحول إلى قنابل وطائرات ومعدات موت تقتل الأطفال وتدمر المدارس والمستشفيات.

ونتيجة لذلك تتصاعد منذ سنوات دعوات في الدول الإسلامية إلى مقاطعة الحج والعمرة في ظل تسييس نظام آل سعود إدارة الحرمين وفي ظل سياسات هذا النظام القائمة على البطش.

فاتورة بن سلمان للضغط على الإدارة الأمريكية للسكوت عن حرب اليمن تبلغ 100 مليون دولار

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية