وثائق رسمية تكشف كذب الحملات الدعائية المرجوة لابن سلمان

وثائق رسمية تكشف كذب الحملات الدعائية المرجوة لابن سلمان

وثائق رسمية تكشف كذب الحملات الدعائية المرجوة لابن سلمان
وثائق رسمية تكشف كذب الحملات الدعائية المرجوة لابن سلمان

وثائق رسمية تفضح سرية “السلوك الدعائي” المكشوف لـِ “ولي العهد محمد بن سلمان” داخل السعودية ومنها الترتيب المسبوق لالتقاط صور عفوية له.

نشرت صحيفة “صوت الناس” التابعة لحزب التجمع الوطني المعارض، وثائق تحت تصنيف “سريّة جدًا وحالًا”، تتحدث عن أنشطة “محمد بن سلمان” والصور المرافقة له.

تناولت هذه الوثائق أنواع أنشطة “برنامج سيدي ولي العهد لعام 2021” وتم إرسالها إلى أغلب الوزارات والدواوين التابعة للمجلس الوزاري السعودي.

وكانت تلك الوثائق قد تضمنت تكليف “الجهات المعنية” باقتراح أنشطة لبرنامج “محمد بن سلمان” في السنة الماضية بناءً على الجمهور المستهدف في كل قطاع، وأنواع الأنشطة المعتمدة في البرامج

 الموضحة في المرفق.

قُسِمت الأنشطة إلى عدة محاور مثل الزيارات الدولية والمحلية واللقاءات مع المسؤولين، وبالإضافة إلى ذلك تم تخصيص قسم للظهور العفوي، وذلك بحسب التسريب الذي حصلت عليه صحيفة “صوت الناس”.

وبالرغم من أن هذا الإجراء معمول به في السياسات الاتصالية لعديد من الدول، إلا أن المخجل في الأمر، أن تمتد هذه السياسة حتى إلى الصور العفوية.

تتحدث تلك “الوثائق” عن ضرورة التنسيق والبرمجة لصور تظهر للعلن كأنها صور عفوية من خلال ما يُسمى بـِ “إظهار الجوانب الأخرى من القيادة الرشيدة المتجردة من المناصب الحكومية من خلال الظهور العفوي”.

وأكدت الوثائق الصادرة عن “الديوان الملكي” على ضرورة إبراز الظهور العفوي بشتى أنواعه، من خلال الصور العفوية، مثل صورة “محمد بن سلمان” في العلا مع مواطنين قبل أعوام، والتي راجت حينها على شبكات التواصل الاجتماعي كأنها صورة عفوية ليتضح من خلال الوثائق أنه تم الترتيب لها ولم تكن عفوية أبدًا.

قدمت كل وزارة اقتراحاتها باختيار أنشطة تهدف إلى تلميع صورة “محمد بن سلمان” واخراجها بشكل عفوي وتلقائي، وتحديد تفاصيلها وكيفية إخراجها والرسائل المرجو إيصالها، وذلك حسب الوثائق التي تم توزيعها على عدد من “الجهات السيادية”.

أبرزت صحيفة Business Insider الدولية مؤخرًا، أن ضعف الولاء في صفوف أعضاء هيئة البيعة السعودية لولي العهد “محمد بن سلمان” يثير قلقًا دوليًا على مستقبل المملكة حال وفاة الملك الحالي “سلمان بن عبد العزيز”.

وتناولت الصحيفة في مقال لها كيف ستنقل المملكة السلطة إلى ولي عهدها عندما يموت والده المريض وكيف يُشكل ذلك قلقًا للأوساط الدولية بما في ذلك “الولايات المتحدة الأمريكية”.

وعلى مدار 68 عامًا، لم يحكم “المملكة” سوى أبناء مؤسس السعودية، الملك “عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود”، وكان الملك الحالي “سلمان” آخر أبناء الملك “عبد العزيز”  الـ 34 المؤهلين، وقد اختار ابنه “محمد بن سلمان” وريثًا له، وولي العهد، كما ذكرت “صحيفة Business Insider” في مقالها.

أصبح ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” الزعيم الفعلي للمملكة منذ 2017، وقد عمل على سحق المعارضة لحكمهِ في هذه العملية، وكان من ضمن ذلك أمره ب سجن عمه “الأمير أحمد”، الابن الآخر “للملك عبدالعزيز” الباقي على قيد الحياة والمؤهل لإدارة البلاد كولي العهد.

ومنذ تولي الملك “سلمان” العرش من أخيه غير الشقيق الملك “عبد الله” في عام 2015، انتشرت شائعات عن وفاته بين الدبلوماسيين والمحللين.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية