قالت صحيفة فاينانشال تايمز، أن خطط بن سلمان لتوليد الطاقة النظيفة وتغير المناخ، هى خطط واهية، مبنية على أسس غير واقعية بالمرة.
وأضافت الصحيفة: “أنه عندما أعلن محمد بن سلمان عن “المبادرة الخضراء” للمملكة العربية السعودية هذا العام ، فعل ذلك بنوع من التعهد اللافت للنظر، لتمييز خططه، الذي يصفها “بالضخمة” وهي في الواقع غير ذلك.
وتابعت الصحيفة: “وعد بن سلمان بأن تقود المملكة السعودية “العصر الأخضر القادم” ، وتعهد بأن يتم توفير 50 في المائة من توليد الطاقة في السعودية من خلال مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 ، مع استخدام الغاز بنسبة 50 في المائة الأخرى. كما ستزرع الرياض 10 مليارات شجرة في الدولة الصحراوية في العقود المقبلة”.
ولكن كما هو الحال مع العديد من المخططات الطموحة لمبس، يتساءل المشككون عما إذا كان خطابه سيتوافق مع إجراءات ملموسة على الأرض، تحرق المملكة نحو مليون برميل من المكافئ النفطي يوميًا لتزويد نظام الكهرباء بالوقود ، وهو رقم يرتفع بشكل حاد في أشهر الصيف الحارقة عندما يعتمد السعوديون على مكيفات الهواء للحفاظ على البرودة.
كما تصنف منظمة تعقب العمل المناخي، وهي مجموعة بحثية مستقلة ، التزامات المملكة العربية السعودية بشأن المناخ على أنها “غير كافية للغاية” ، مشيرة إلى الافتقار إلى سياسات أو بيانات واضحة حول انبعاثاتها.
ويتبنى محمد بن سلمان العديد من الخطط والمشاريع التي لم تؤتي بأى نفع على المواطن السعودي أو اقتصاد المملكة، بل تسببت في إهدار أموال ومقدرات الشعب السعودي، ولا زال يصر على استكمالها رغم فشلها الذريع.






