استمرارًا لنهج “مبس” الفاشل، ومشاريعه العقيمة التي “لا تثمن ولا تغني من جوع”، أعلن محمد بن سلمان إطلاقه مشروعًا جديدًا، تحت مسمى “تنمية القدرات البشرية” للشباب السعودي.
وقالت وكالة “واس”: إن “برنامج تنمية القدرات البشرية يمثل أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030م، وهو استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًا وعالميًا”.
وفي تصريحات صحفية لمحمد بن سلمان قال: “لثقتي بقدرات كل مواطن، طور هذا البرنامج ليلبي احتياجات وطموح جميع شرائح المجتمع، من خلال تطوير رحلة تنمية القدرات البشرية بداية من مرحلة الطفولة، مروراً بالجامعات والكليات والمعاهد التقنية والمهنية، وصولاً إلى سوق العمل، بهدف إعداد مواطن طموح يمتلك المهارات والمعرفة، ويواكب المتغيرات المتجددة لسوق العمل”.
ويأتي هذا المشروع ضمن مئات المشاريع الوهمية التي أعلن عنها “مبس” لتصدير صورة الحاكم الناجح الواعد، الحقيقة، أن بن سلمان يبيع الوهم للشعب السعودي، ويتعمد إطلاق الكثير من المشاريع التي لا تفيد المملكة بأى شئ سوى في مخيلة ولي العهد المريضة.
ويدعى بن سلمان أنه بمثل تلك المشاريع يخدم المواطن السعودي، رغم أن الواقع يقول غير ذلك، فالإصلاحات الاقتصادية السعودية، التي يدعيها محمد بن سلمان منذ وصوله إلى منصب ولي العهد، لم تحقق بعد نجاحا في توفير فرص العمل أو تطوير الصناعات غير النفطية، بل لا زالت نسبة البطالة تتزايد بين أبناء الشعب السعودي، فضلًا عن نسبة الفقر التي ارتفعت بشكل غير مسبوق.






