في ظل القمع القائم، والاعتقال المستمر لكل صاحب رأي حر، وكلمة حق، أصبحت السوشيال ميديا ملاذهم الآمن ومساحتهم الحرة للتعبير عن غضبهم واستيائهم من السياسات الاقتصادية الفاشلة، ومن الوضع الاتقتصادي المتردي التي تعيشه المملكة، في ظل حكم بن سلمان الذي أوهم السعوديين برؤيته الكاذبة المسماه “2030”.
فقد عبر نشطاء سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم تجاه ما تعيشه المملكة من فساد سياسي واقتصادي وأوضاع معيشية متردية.
وغرد نشطاء عبر وسم #وطن_بلا_فساد غاضبين ومعبرين عن أملهم في رؤية بلادهم بلا جرائم أواعتقالات وأن يتوقف ظلم آل سعود وفسادهم.
وقد غرد عبد الله العودة، نجل الدكتور المعتقل في سجون المملكة سلمان العودة قائلًا: “#وطن_بلا_فساد يعني وطن لا استبداد.. وطن بلا ظلم ولا اعتقالات تعسفية.. وطن بدون قتل صحفيين في القنصليات.. بدون تعذيب للناشطات”
كما تطرق حساب عدّاد المشاريع لمشروع الطاقة الشمسية، قائلًا: ” في مارس 2018 وقع ولي العهد اتفاقية المشروع بقيمة 200 مليار دولار، وفي سبتمبر من نفس العام توقف المشروع، بسبب انسحاب الشركة المنفذة بعد خلافات مالية مع المملكة.
ويقدم الملك سلمان ونجله ولي العهد محمد بن سلمان أنفسهما بوجه المحاربين للفساد المستشري بين رموز نظام آل سعود غير أن الحقائق تظهر عكس ذلك، بعد تورطهما بوصول قيمة الفساد لمعدلات قياسية في سنوات حكمهما.
واعترف بن سلمان يوم الخميس الماضي، في حديثه عن الفساد المالي والحكومي القائم في المملكة، بأن هناك فسادا حكوميا يستهلك 15 % من ميزانية المملكة سنويا
وبحسب تصريحات بن سلمان، تقدر قيمة الفساد عام 2015 بنحو 150 مليار دولار، وفي عام 2016 بلغت 124 مليار دولار، وكذلك في عام 2017 بنحو 140 مليار دولار، ونحو 161 مليارا في 2018، و 157 مليار في 2019 بينما بلغت في العام المنصرم 2020 ما قيمته 153 مليار دولار.
ويُستنتج من الأرقام السابقة أن الفساد الحكومي في المملكة أضاع 885 مليار دولار من ميزانيتها وخزينتها خلال سنوات حكم سلمان وابنه، وهو رقم يعادل ميزانية الأردن خلال 24 سنة.
اقرأ أيضًا: نيوم السعودية.. أقرب مدينة إسرائيلية إلى مكة






