كشف موقع “ميديابارت” الإخباري في تقرير له أمس الثلاثاء أن مستشارة الاتصالات الحالية لرئيس الوزراء الفرنسي “ميادة بولص” ، صرحت بأنَّها قادت حملة ترويج في فرنسا لصالح السعودية، وأنها عملت في وكالة “هافاس” للعلاقات العامة منذ عام 2016 إلى أن استخدمها رئيس الوزراء الفرنسي “جان كاستكس” عام 2020.
وفي حديثها إلى الموقع، زعمت “بولص” أن مهمتها في “هافاس” كانت الترويج لمنتجع “العلا” السياحي في المملكة العربية السعودية.
وأضافت: “الأمر كان متعلقاً بالتعريف بموقع تاريخي وثقافي، وما فيه من الآثار والأنشطة التي كانت تقام فيه لا سيما اكتشاف الصحراء وإنشاء متحف جديد مما يمكن أن تقدمه المنطقة للسياح الأجانب في المستقبل”.
وشهدت فترة عمل “بولص” في “هافاس” للترويج للسعودية في فرنسا اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي ، ولذلك كانت هناك محاولات كثير لتبييض صورة ولي العهد الضالع في هذه الواقعة.
ومنذ صعود محمد بن سلمان على رأس السلطة بدا أن المملكة في حاجة لبذل المزيد من الجهد والمال لتبييض سمعتها، بسبب انتهاكات ولي العهد بحقوق الإنسان واعتقاله للكثير من أبناء المملكة واغتياله للمعارضين.
ووفقا لوسائل إعلام أمريكية، فإن السعودية أنفقت على الشركات ومجموعات الضغط ما لا يقل عن 30 مليون دولار منذ اغتيال جمال خاشقجي.
وقال تقرير استخباراتي أمريكي تم رفع السرية عنه، يوم الجمعة الماضية ، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على عملية قتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في عام 2018، ما يدحض مزاعم سعودية بأن عملية القتل كانت عملا مارقا.
اقرأ أيضًا: اشتراهم بن سلمان بأموال المملكة.. من هم الأمريكان الذين ساعدوا أمير الخراب في الإفلات من عقاب “قتله خاشقجي”؟






