البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
هل محمد بن سلمان عدو الفساد أم مؤسس امبراطوريته في المملكة؟

هل محمد بن سلمان عدو الفساد أم مؤسس امبراطوريته في المملكة؟

هل محمد بن سلمان عدو الفساد أم مؤسس امبراطوريته في المملكة؟
هل محمد بن سلمان عدو الفساد أم مؤسس امبراطوريته في المملكة؟

عشرات من رجال الأعمال والأمراء والمسؤولين تم إحالتهم إلى المحاكمات أو تم إجراء تسويات معهم من قبل نظام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال السنوات الفائتة بتهمة الفساد والتربح غير المشروع، وليس هذا من العجيب على الأنظمة فالأصل أن يكون دور النظام محاربة الفساد، لكن العجيب في الأمر أن المفسد هو الذي يتبنى محاربة الفساد.

مراقبون ومختصون تساءلوا عن جدية سعي ولي العهد في حملة محاربة الفساد في الوقت الذي صدرت فيه الكثير من التقارير الغربية التي تحدثت عن إسراف وتبذير ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في شراء منزل وقارب سياحي ولوحة عالمية بمئات الملايين من الدولارات.

وحسب وكالات أنباء محلية فقد تم إحالة مسؤول كبير في الحرس الوطني وخمسة آخرين في قضية فساد كبيرة متعلقة بمشروع سياحي كبير لولي العهد محمد بن سلمان، كذلك صدر أمر ملكي بإحالة مسؤول إلى التقاعد وإعفاء عدد من المسؤولين إثر تعديات غير نظامية على أراضي “مشروع البحر الأحمر”، والتحقيق مع جميع المسؤولين.

أيضا تم إعفاء أمين منطقة تبوك ورؤساء بلديات أملج والوجه والسودة، والمسؤول عن التعديات في أمانتي المدينة المنورة وتبوك، وأوضح الأمر الملكي أن الإعفاءات تمت بناء على ما ورد من الهيئة الملكية لمحافظة العلا وشركة البحر الأحمر وشركة تطوير السودة بشأن التعديات غير النظامية على أراضي مشروع البحر الأحمر، التي تجاوزت 5 آلاف حالة تعدٍ.

كل تلك الحملات جاءت بعد حملة اعتقالات في عام 2017، حيث قامت السلطات بحملة اعتقالات طالت أمراء ورجال أعمال بارزين ووزراء سابقين، وقالت الرياض حينذاك إن هذه التوقيفات تأتي في إطار حملة لمحاربة الفساد، وبعد أيام من احتجازهم قالت وكالة بلومبيرغ الأميركية -نقلا عن مصادر مطلعة- إن الموقوفين في فندق ريتز كارلتون بالرياض بدؤوا دفع مبالغ التسوية التي طُلب منهم سدادها مقابل إطلاق سراحهم.

المستمع عاقل

المتابع لكل تلك الأخبار يذكرنا بالمثل المصري القائل إن كان المتحدث مجنون فالمستمع عاقل، لأن أحاديث السلطات السعودية عن مكافحة الفساد والشفافية لا تجد طريقها إلى التصديق، في ظل ما كشفته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن  أن ولي العهد أنفق 50 مليون دولار على حفل خاص بمناسبة توليه ولاية العهد، وسردت الصحيفة عن الواقعة التي شهدها منتجع “فيلا برايفت أيلاند” الفاخر في المالديف، مشيرة إلى رسو قوارب تقل 150 امرأة من البرازيل وروسيا ودول أخرى، حيث نُقلت كل واحدة منهن إلى عيادة لفحص الأمراض المنقولة جنسيا، قبل أن تستقر كل واحدة منهن في فيلا خاصة بها.

وذكرت الصحيفة أنه كان من المقرر أن تقضي النساء الجزء الأكبر من الشهر مع مضيفيهن، وهم العشرات من أصدقاء الأمير الشاب، ومُنع الموظفون من إحضار أجهزة نقالة مزودة بكاميرات، وقدم مغني الراب الأميركي بيتبول والنجم الكوري الجنوبي ساي عرضا هناك.

صحيفة نيويورك تايمز كشفت عن أن محمد بن سلمان اشترى عام 2015 -أي حينما تولى والده سلمان العرش- أغلى منزل في العالم، وهو عبارة عن قصر الملك لويس الرابع عشر، الواقع في لوفسيان قرب باريس، بقيمة 300 مليون دولار، وأن مساحة القصر تبلغ أكثر من 23 ألف هكتار، وتحيط به طبيعة خلابة، وتتوسطه نافورة مطلية بالذهب.

كذلك كشفت الصحيفة نفسها عن أن محمد بن سلمان اشترى لوحة “المخلّص” للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي مقابل 450 مليون دولار أواخر 2017.

وكشفت الصحافة الغربية أيضا عن أن بن سلمان اشترى يختا بقيمة 550 مليون دولار عام 2016 خلال إجازة قصيرة في جنوب فرنسا، حيث يصل طول اليخت إلى 440 قدما، ويضم أحواض سباحة و12 غرفة فاخرة ومنصتين لهبوط طائرات مروحية.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية