البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
هل يحارب بن سلمان الفساد أم يحارب المخاطر التي تهدد عرشه؟

هل يحارب بن سلمان الفساد أم يحارب المخاطر التي تهدد عرشه؟

هل يحارب بن سلمان الفساد أم يحارب المخاطر التي تهدد عرشه؟
هل يحارب بن سلمان الفساد أم يحارب المخاطر التي تهدد عرشه؟

في تقرير له نشر موقع “ذا هيل” الأمريكي تقريرا حول واقع الأنظمة الاستبدادية التي يتفشى فيها الفساد مستشهدا بالمملكة العربية السعودية والصين.

وقال الموقع إن السعودية لم تحقق أداء حسنا يذكر في التصنيف السنوي لممارسة أنشطة الأعمال، وأشار إلى أن تصنيف المملكة DBI قد أوصل المملكة إلى حالة من الإحراج في ظل رحلة سعيها إلى تنويع اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على النفط.

وفي سياق متصل أبرزت منظمة “Government Defence Integrity” تفشي الفساد في المؤسسات السعودية وتنامي هذه الظاهرة في فترة بن سلمان، حيث أشارت المنظمة إلى أن السعودية تعاني من مؤشرات فساد خطيرة في مؤسساتها الدفاعية، مثل انعدام الشفافية والرقابة في العمليات والشؤون المالية والصفقات الشرائية، واستدلت المنظمة على ذلك بما كشفت عنه الحكومة السعودية من فضائح وقائع الفساد لكثير من المسؤولين في الأجهزة الأمنية والعسكرية داخل المملكة خلال الفترات السابقة، والتي تعمدت الحكومة برئاسة بن سلمان الكشف عنها، لأهداف خاصة بولي العهد السعودي، الذي حاول التغطية على تلك الوقائع بعدما ذاع صيتها، وشعر بن سلمان بأن الأزمة ستتفاقم ضده، وقد لا يستطيع السيطرة عليها، وهو ما يعني انتشار الفساد فى كافة المؤسسات السعودية وعلى رأسها مؤسسة الدفاعات السعودية والمؤسسة الأمنية، وهو ما يكلف الدولة خسائر مالية طائلة، متمثلة في الرشاوى واستغلال النفوذ والاختلاسات، وسمسرة الصفقات الكبرى في الأسلحة والاستيراد والجمارك وغيرها.

جدير بالذكر أن المملكة السعودية قد أعلنت عن حملات اعتقالات متتابعة بحق رجال أمن سعوديين، بتهم الفساد، من دون أن تنشر تفاصيل حقيقية عن أولئك، مما أثار الشكوك حول الحملة، حيث اعتبرها البعض حملة لتأمين منصب بن سلمان، واعتبرها آخرون أنها تصفية حسابات، في أشارت منظمات إلى أن تلك الحملة أظهرت مدى تفشي الفساد في قطاعات المملكة ومؤسساتها، برعاية من الأمير ولي العهد بن سلمان، لكنه يلجأ إلى ضرب بعضها أفراد تلك المنظومة حين يشعر ناحيتهم بشيء من الخطر، بعيدا عن فكرة محاربة الفساد.

في رد على حملات الاعتقالات المتتالية  في المملكة بتهم الفساد، شكك نشطاء حقوقيون في مصداقيتها، معتبرين أن ولي العهد السعودي هو راعي الفساد، مستدلين على ذلك بالمنزل الذي اشتراه بأمريكا، واللوحة الفنية التي بلغت 500 مليون دولار، واليخت السياحي، وحفلات التنصيب التي أقامها باستضافة كبار الفنانين وبنات الهوى، والهدايا الثمينة التي يهادي بها كبار الفنانين والمصارعين والممثلات وغيرهم مما تكشفه الوكالات الإخبارية كل يوم وآخر، في الوقت الذي وصل الاحتياطي الأجنبي فيه إلى أدنى مستوياته، وارتفع الدين العام إلى أعلى مستوياته، وتزايدت الأسعار وارتفعت معدلات الضرائب على الشعب.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية