البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
بعد سحب البنتاغون منظومة الدفاع الأمريكية .. هل يفلح بن سلمان في صد هجمات الحوثيين؟

بعد سحب البنتاغون منظومة الدفاع الأمريكية .. هل يفلح بن سلمان في صد هجمات الحوثيين؟

بعد سحب البنتاغون منظومة الدفاع الأمريكية .. هل يفلح بن سلمان في صد هجمات الحوثيين؟
بعد سحب البنتاغون منظومة الدفاع الأمريكية .. هل يفلح بن سلمان في صد هجمات الحوثيين؟

خلال الأسابيع الماضية أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية سحب منظومة الأسلحة المتطورة المضادة للصورايخ، والتي قد نشرتها بعد هجمات قام بها الحوثيون على شركة أرامكو، مقابل 500 مليون دولار أمريكي اتفق عليها ترامب قبل رحيله، قائلا بأن الصفقة استغرقت 30 ثانية.

من ناحيتها كشف خبراء سعوديون أن وزارة الدفاع السعودية قامت بنشر منظومة الميكا التي تتبع قوات الحرس الوطني للملكة السعودية، وهي منظومة صنعتها فرنسا، هي عبارة عن صواريخ دفاع جوي قصيرة المدى، ولا تتمتع بقدرات منظومة “ثاد” الأميركية ذات الارتفاعات الشاهقة الطرفية، والتي تتميز بقدرات فائقة في اعتراض الهجمات الجوية داخل أو خارج الغلاف الجوي على مسافة 200 كيلومتر والذي قد وافقت واشنطن على بيعه للملكة ب 15 مليار دولار على أن يتم تسليمه لها عام 2023، وذلك لاعتراض هجمة قام الحوثيون، حيث استهدفوا مؤسسات سعودية بـ 17 طائرة مسيرة من دون طيار، لتبلغ طائرات هجمات الحوثيين 659 طائرة حوثية مفخخة خلال 6 أعوام من الحرب الدائرة على اليمن.

جبهات أوسع

في فتح جبهات حرب جديدة مع المملكة السعودية لجأ الحوثيون مؤخرا إلى هجمات عن طريق البحر، والتي تحاول المملكة في كل مرة اعتراضها من خلال منظومة صواريخ ذكية أثناء انطلاقها، حيث صرح التحالف للحرب على اليمني أنه نجح خلال سنوات الحرب الست الماضية في اعتراض 75 زورقاً مفخخاً، و205 ألغام بحرية، فيما بلغت المقذوفات الصاروخية على الحدود السعودية 96292، وهذه عادة ما تكون عبارة عن صواريخ “كاتيوشا” أو صواريخ “سام 7” قصيرة المدى، والتي يصعب اعتراضها. 

وفي تقرير نشره معهد واشنطن، قال ضابط بحري أمريكي إن على المملكة أن تعمل على رأب الصدع الذي تسببوا به من خلال تقسيم هذه المسؤوليات وغيرها ذات الصلة بين القوات الجوية الملكية السعودية، وقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، لافتاً إلى أنهما جهتان لا تزالان مجزأتين إلى حدّ كبير، كما استبعد الضابط الأميركي أن تلجأ الرياض لشراء منظومة “إس 400” روسية الصنع، نظراً لأنها لا تلبّي الاحتياجات الدفاعية السعودية لأسباب عملية واستراتيجية، أبرزها افتقار هذه المنظومة إلى قابلية التشغيل البيني مع شبكة المراقبة الجوية الإقليمية الأميركية الواسعة والتي تشكّل ركيزة الدفاع الجوي في المملكة. 

وعلى الرغم من أن سنوات الحرب الماضية قد أكسبت قوات المملكة السعودية خبرات واسعة في صد الهجمات إلا أنها أيضا قد طورت قدرات الحوثيين من خلال الاستفادة من الخبرات الإيرانية في شن هجمات مزدوجة على المملكة السعودية من خلال طائرات مسيرة وصواريخ باليستية في وقت واحد. 

ومن وقت لآخر يلجأ الحوثيون إلى إطلاق صاروخين بجانب الطائرات المسيرة، التي تعمل على تشويش منظومة الرادارات السعودية، وتجعلها عاجزة عن التمييز بين المقذوفات المنخفضة والعالية، وهو ما يجعلها في مرات كثيرة تصيب أهدافها.

وكشفت تقارير عالمية أشارت إليها فورين بوليسي أن الحرب على اليمن تكلف المملكة قرابة 1.08 مليار دولار سنويا.، فهل ينجح بن سلمان في صد الهجمات أم يبقى بمستقبل البلاد رهينة لواشنطن 

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية