البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
نيوم: اعتقالات جديدة ضد أبناء الحويطات بينهم امرأة

نيوم: اعتقالات جديدة ضد أبناء الحويطات بينهم امرأة


لا تزال السلطات السعودية مستمرة في سياسة “التطهير العرقي” التي تنتهجها ضد أبناء قبيلة الحويطات لإجبارهم على إخلاء أراضيهم
لإفساح المجال أمام مشروع مدينة نيوم المقرر إقامة جزء منها على أراضي القبيلة.

في أحدث تلك الخطوات القمعية، قامت قوات الأمن السعودي بشن حملة اعتقالات جديدة ضد أبناء الحويطات في الخريبات شمال غرب المملكة العربية السعودية، وشملت الاعتقالات هذه المرة ثلاثة أشخاص بينهم امرأة.

الحويطات

المعتقلون الثلاثة هم أقارب المواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي الذي قتل برصاص الأمن السعودي في أبريل/نيسان الماضي بعد رفضه تنفيذ قرار الإخلاء، وهم عبد الله دخيل الله أبو طقيقة، وشادلي أبو طقيقة وهو شقيق عبد الرحيم الحويطي، إضافة إلى سيدة تُدعى حليمة وهي زوجة المعتقل عبد الناصر أبو طقيقة، وهو شقيق آخر لعبد الرحيم.

ان اعتقال امرأة ضمن حملة الاعتقالات الأخيرة هو تصعيد جديد في تعامل السلطات السعودية مع أبناء الحويطات، لا يُنذر بالخير، وهو دليل على لجوء بن سلمان وحاشيته لورقة جديدة في الضغط على الحويطات، وذلك باستخدام النساء كرهائن لإجبار أبناء القبيلة على مغادرة أراضيهم وأراضي أجدادهم.

الحويطات ضد ترحيل نيوم

الاعتقالات التي نُفذت مؤخراً تأتي ضمن جملة من حملات الترهيب والاعتقالات والقتل التي طالت أبناء الحويطات البالغ عددهم نحو 20 ألف شخصاً، بعد اعتراضهم على مغادرة أراضيهم ومنازلهم التي يعيشون عليها منذ قرون، خاصة وأن السلطات قدمت لهم وعوداً في البداية بأنهم سيصبحون جزء من المشروع.

منذ مقتل عبد الرحيم الحويطي، لم يتوقف النظام السعودي عن حملات التنكيل بأبناء الحويطات، آخرها كان في أكتوبر / تشرين الأول عندما اعتقلت السلطات السعودية شخصين أخرين من قبيلة الحويطات، ليتجاوز عدد المعتقلين من أبناء الحويطات العشر أشخاص.

تعليق شيخ قبيلة الحويطات هذه القبيلة لا يمثلها فرد واحد عن حادثة عبدالرحيم  الحويطي - موقع شمس الاخباري

جريمة مقتل الحويطي تصدرت عناوين الصحف العالمية، وأصبحت سببًا رئيسيًا لرفض العديد من الشركات العالمية المشاركة في المشروع، ومع ذلك، يبدو أن المملكة العربية السعودية وحاكمها الفعلي، ولي العهد محمد بن سلمان، غير قادرين على فهم أن السياسات الوحشية وانتهاكات حقوق الإنسان هي السبب الرئيسي وراء هروب المستثمرين والشركاء الدوليين.

اقرأ أيضًا: نيوم.. مشروع مستقل أم جزء من صفقة القرن؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية