كعادة كل الطغاة والفسدة يتوارون من مواجهة شعوبهم لأنهم يدركون حقيقة فسادهم ويكرهون أن يسمعونها من الشعوب الساخطة عليهم يرفض ابن سلمان إنشاء حساب رسمي على تويتر ويلجأ لحساب وهمي يتابع به ما يجري
مصادر خاصة قالت إن المقربين من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اقترحوا عليه أكثر من مرة إنشاء حساب على تويتر، مدّعين أن ذلك سيقربه من الناس أكثر ويرفع شعبيته، وأكدت المصادر أن ابن سلمان رفض الاقتراح خوفاً من قيام المعارضة وعامة الشعب بالترصد له وفضح تناقضه وفشله، مشيرين إلى أن ابن سلمان يفضل المتابعة عبر حسابه الوهمي.
وأضافت المصادر أنه منذ أن أصبح ابن سلمان وليا للعهد سخر إمكانيات المملكة العربية السعودية لتثبيت أركان حكمه ولو على حساب حقوق الإنسان مشيرة أنه يتابع المعارضين من حساب وهمي وشكل فريقا أمنيا لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي خاصة تويتر.
وفي وقت سابق دعت “فيفيان شيلر”، التي شغلت منصب رئيس الأخبار العالمية على “تويتر” بين عامي 2013 و2014، المعارضين السعوديين بالخارج إلى التفكير في التخلي عن استخدامهم لمنصة التواصل الاجتماعي تويتر في ضوء الدور الذي يلعبه الملياردير السعودي البارز “الوليد بن طلال” بها
ويثير دور “بن طلال” في “تويتر” تساؤلات حول مساعي المسؤولين السعوديين، الذين اخترقوا منصة التواصل الشهيرة، وسرقوا بيانات شخصية عن المعارضين قبل عدة سنوات، وفقا لـ “شيلر”. وأضافت: “بالنسبة للمعارضين أو غيرهم ممن يعملون دون الكشف عن هويتهم، ربما أحذرهم بشأن استمرارهم في استخدام تويتر”.
وأوضحت: “على هؤلاء المستخدمين إلقاء نظرة على نوع المعلومات التي قدموها إلى تويتر، ومنها أرقام الهواتف المحمولة”.
وقالت المصادر إن Iron Net Keith Alexander .
شركة IronNet وقعت الصفقة رسمياً مع كلية للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي؛ وهي مدرسة تم إنشاؤها لتدريب سعوديين في مجال التجسس الإلكتروني، وكان للقحطاني وكيلاً في حفل توقيع الصفقة. اتفاق الحكومة السعودية مع شركة IronNet كان جزءً من مجموعة من التحركات لتكثيف قدراتها السيبرانية، بالتزامن مع حملة ضد منتقدي المملكة في الخارج، حيث تلقى الصحفي السعودي جمال خاشقجي سلسلة من الرسائل التهديدية، بما في ذلك رسالة واحدة من سعود القحطاني.
نيابة عن ابن سلمان، استمر القحطاني في سعيه الشخصي لاكتساب وتوسيع أدوات التجسس، وأمضى أكثر من عقد من الزمان في التفاوض بشكل مباشر حول تراكم تكنولوجيا اختراق الكمبيوتر والهاتف.
سعود القحطاني كان عضواً نشطاً في منتديات القرصنة على الإنترنت، وكان يسعى لشراء أدوات قرصنة، حيث قام بشراء برنامج تسلل يدعى Blackshades، والذي يمكنه إصابة أجهزة الكمبيوتر المستهدفة، والاستيلاء عليها وتنشيط كاميرا الويب والتحكم بكلمات المرور. كما أطلق سعود القحطاني مشروع يدعى “Haboob” في بداية 2022؛ وهو مشروع جديد يجند قراصنة إلكترونيين، ويرأس المشروع “نايف بن لبدة” عضو في مجلس إدارة SAFCSP.
يتساءل مراقبون عن أولوية إنفاق ابن سلمان على أنشطة التجسس ويصرف عليها مليارات الدولارات بعد صدور تقارير غربية عن تبذير وبذخ غير مسبوق يقوم به ولي العهد محمد بن سلمان.






