البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
بأكثر من٢ملياردولار.. ابن سلمان يدرس إقامة قطار يصل إلى نيوم

بأكثر من٢ملياردولار.. ابن سلمان يدرس إقامة قطار يصل إلى نيوم

بأكثر من٢ملياردولار.. ابن سلمان يدرس إقامة قطار يصل إلى نيوم
بأكثر من٢ملياردولار.. ابن سلمان يدرس إقامة قطار يصل إلى نيوم

رغم توقف العمل في أجزاء كبيرة من نيوم إلا أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يواصل إهدار أموال المملكة على مشروعاته الوهمية.

أفادت مصادر خاصة إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يدرس إنشاء خط قطار إلى مدينة نيوم الصحراوية، مشيرة إلى أن التكلفة المبدئية تقدر بنحو ٢ مليار دولار، وأكدت أن مشروع القطار يواجه عقبات جغرافية بسبب طبيعة الطرق الجبلية.

وكانت مصادر خاصة قالت إن العمل في مشروع نيوم متوقف تماما بسبب العجز في توفير النفقات والدعم، وأكدت أن ابن سلمان أمر بعدم تناول أخبار مشروع نيوم في الإعلام والتركيز فقط عن علاقات المملكة الخارجية خاصة المتعلقة بإيران.

وتجمدت الصفقة بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة “أزور درونز” الفرنسية والتي كانت ستزود نيوم بطائرات مسيرة من أجل مراقبة مدينة نيوم. وكانت السعودية ستتسلم طائرتين بكلفة 250 ألف دولار

تتعرض موارد السعودية للاستنزاف من قبل مستشاري أعمال مدينة نيوم، مرجعة بسبب الرؤي المتغيرة لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”. فالمستفيد الأكبر من هذا هم المستشارون الذي يتلقون مرتبات كبيرة قد تصل إلى 900 ألف دولار سنويا، فضلا عن تمتعهم بامتيازات وخدمات عالية المستوى. كما أن جهود مستشاري نيوم قلما ينتج عنها شيء ملموس، مشيرة إلى أن عملهم في تلك المدينة تحول إلى فرصة توظيف مضمونة مقابل تقديم تصورات لن ترى النور في الأغلب. يذهب الكثير من المستشارين إلى نيوم بنية جني أكبر كم من الأرباح قبل أن يأخذ كفايته ويرحل. وفي المقابل يتلقى أفراد القبائل المحليون النازحون تعويضات ضئيلة أو يقبعون في السجن وربما يتعرضون للقتل.

وأعرب عدد من الاقتصاديين عن عدم ارتياحهم من جدوى المشروع الاقتصادية خاصة من الانفاق الكبير على نيوم – مدينة الخيال كما يصفونها – مشيرين إلى أن المشروع مغامرة من مغامرات ابن سلمان وقد يؤدي إلى إفلاس المملكة.  

يبحث ابن سلمان عن سبل لتمويل مشروع نيوم. يحاول فريقه مع شركة “لازارد” العالمية بحث دراسة التمويل اللازم لنيوم”.

ويجري بناء مشروع مدينة “نيوم” في صحراء السعودية بتكلفة 500 مليار دولار، وفق خطة لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” والتي شكك كثيرون في تحقيقها.

تساعد شركة “لازارد” السعودية في تقييم خيارات التمويل، بما في ذلك مبيعات الديون والطرح العام الأولي المحتمل في البورصة السعودية. يضع هذا التفويض الاستشاري “لازارد” في موقع رئيسي للفوز بأعمال مستقبلية في مدينة “نيوم”، التي يعتبرها الكثيرون واحدة من أكثر مشروعات البناء تعقيدا في العالم.

وفي سبتمبر الماضي، عينت “لازارد”، “سارة السحيمي” وهي مواطنة سعودية، في منصب رئيس مجلس إدارة الأعمال المصرفية الاستثمارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقالت الشركة في بيان حينها، إن مكتب الرياض سيكون بمثابة المحور الإقليمي لعمليات الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويبدو أن الحلم الطفولي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ببناء مدينة ديناصورات وسيارات طائرة وشاطي الفضة لن يتحقق في مدينة نيوم، فالأمير الحالم تحول مشروعه، إلى بؤرة فضائح وخسائر. فحلم بن سلمان الذي يكلف 500 مليار دولار أصبح في مهب الريح.

حيث بدأت بعض الشركات العالمية المشاركة في مشروع نيوم السعودي تنسحب تدريجيا بسبب عدم حصولها على مستحقاتها المالية، واستدعى ابن سلمان نظمي النصر، الرئيس التنفيذي لشركة نيوم وعنفه وحبسه لفترة في مكتبه بالقصر الملكي بسبب انسحاب الشركات.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية